ثقافة بلا حدود: مبادرة تقرب الكتاب من كل بيت في الشارقة
2025-07-23
مُؤَلِّف: عبدالله
مبادرة مبتكرة لتعزيز القراءة
في عام 2008، أُطلقت مبادرة "ثقافة بلا حدود" تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، منذ ذلك الحين، سعت هذه المبادرة إلى تحقيق هدف نبيل يتمثل في نشر المعرفة والثقافة من خلال إتاحة الكتب إلى أسر إماراتية.
المبادرة تهدف إلى إنشاء مكتبات منزلية مكتملة تضم مؤلفات متنوعة تشمل الآداب والعلوم، مما يسهم في تعزيز عادات القراءة بين جميع أفراد المجتمع، وإثراء معرفتهم.
أثر ملموس على المجتمع
يعتبر مشروع "ثقافة بلا حدود" من المبادرات الثقافية الرائدة في الشارقة، حيث تمكنت من الوصول إلى آلاف الأسر عبر توزيع مجموعات مختارة بعناية تضم إصدارات عربية، مما كان له أثراً قوياً في تعزيز ثقافة القراءة.
فاعليات مميزة لتعزيز القراءة
أطلقت المؤسسة في مارس 2022 عدة فعاليات، منها "ناد الأصدقاء"، والذي جمع نحو خمسين قارئًا في جلسة نقاش حول كتاب "رسائل جوهرية"؛ بهدف تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الآراء.
مبادرات مبتكرة تعزز من مكانة الكتاب
تتضمن المبادرة أيضًا جلسات تفاعلية ونوادٍ تشجع الشباب على القراءة كنمط حياة يومية، مما يسهم في استثمار قدراتهم الإبداعية ويحفزهم على المساهمة الفعالة في بناء المجتمع.
إبداعات جديدة في عالم القراءة
من أبرز إضافات المبادرة هي توزيع مكتبات على المجالس الشبابية، مما يعزز ثقافة المطالعة ويتيح للشباب فرصة لاستكشاف مجموعة متنوعة من الكتب المتاحة لهم.
قراءات تجارية ومفيدة
عبر مبادرة "قهوة وكتاب"، تم دمج قراءة الكتب مع تجربة تناول القهوة في أماكن متعددة في الشارقة، مما خلق جوًا ملهمًا للتفاعل مع الأدب والثقافة.
التوسع في تقديم المعرفة
احتمالية استمرارية المبادرات مما يعكس التزام الشارقة بالاستثمار في الفضاء الثقافي والمعرفي، إلى جانب الحفاظ على تراث القراءة وتعزيزه.
ختام بمردود إيجابي
تُظهر مبادرة "ثقافة بلا حدود" كيف يمكن للكتاب أن يصبح أساسًا لحياة متجددة، من خلال فتح مكتبة جديدة في كل بيت، مما يساهم في خلق مجتمع أكثر انفتاحًا ومعرفة.