التكنولوجيا

ثورة من 100 موظف في مايكروسوفت: لا دعم لإسرائيل مهما كانت الظروف

2025-07-23

مُؤَلِّف: عائشة

مبادرة قوية من موظفي مايكروسوفت ضد السياسات الإسرائيلية

في خطوة جريئة وشجاعة، أعلن مئة من موظفي الدعم الفني في شركة مايكروسوفت انضمامهم إلى حملة "لا أزور للفصل العنصري"، مؤكدين رفضهم التام للقيام بأي عمل يدعم القوات الإسرائيلية أو إجراءاتها في غزة.

رفض التعاون مع الجيش الإسرائيلي

الموظفون هذا الأسبوع، وتحت شعار "استجابة لنداء غزة"، أعلنوا ذلك في بيانٍ رسمي، حيث أكدوا عدم تعاونهم مع طلبات الدعم الفني التي يقدّمها الجيش الإسرائيلي أو أي حكومة ذات صلة. وقد جاء هذا الإعلان في وقت يتصاعد فيه الضغط الدولي على الشركات لتغيير ممارساتها.

التأكيدات على عدم مساهمة في الجرائم ضد الإنسانية

في بيانهم، شدد الموظفون على أن الاستمرار في تقديم الدعم الرقمي يمكن أن يسهم في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدين ضرورة التوقف عن هذه الممارسات غير الأخلاقية.

الأصوات تتعالى في مختلف الدول

لتعزيز موقفهم، أشار الموظفون إلى كيفية تعرضهم للتجاهل من قبل الإدارات الأكبر في الشركة، مؤكدين على إحباطهم من عدم توجه مايكروسوفت نحو اتخاذ خطوات جادة تجاه القضية الفلسطينية. ويشارك موظفون من دول متعددة في هذه الحملة، من بينها الولايات المتحدة وإسبانيا وأيرلندا وغيرها.

الرسالة: لا للمشاركة في الإبادة الجماعية

الحملة الجارية تؤكد على أنه قد حان الوقت للقطاعات التقنية الكبرى أن تأخذ موقفًا واضحًا ضد استغلال تقنياتها في الإبادة الجماعية، داعين زملاءهم في جميع أنحاء العالم للانضمام إليهم في هذه المعركة.

التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية

إطلاق هذه الحملة يتزامن مع دعوات دولية لتعزيز حقوق الفلسطينيين، حيث يجلس العمال تحت علم المقاومة ويؤكدون على أن الصمت يعني المشاركة في الظلم.