ثورة تعليمية في الإمارات: كلية محمد بن راشد تعتمد نموذجًا تعليميًا مبتكرًا
2025-08-13
مُؤَلِّف: نورة
مبادرة رائدة في التعليم الحكومي
أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية عن اعتمادها نموذجًا تعليميًا مبتكرًا يجمع بين التعلم الرقمي والحضوري. هذا النموذج الجديد يهدف إلى تطوير الأساليب التعليمية لتلبية احتياجات المستقبل.
نموذج تعليمي متطور
يتيح النموذج الذي تم اعتماده دمج المحتوى التعليمي الإلكتروني بنسبة 49% مع المحتوى الحضوري بنسبة 51%. ويعتبر هذا التوجه خطوة إيجابية تعكس التزام الكلية بتطبيق مفاهيم التعليم المستقبلي ودعم التنمية الإدارية للكوادر الحكومية.
دعم الرؤية 2031 المتعلقة بالإمارات
يتوافق النموذج الجديد مع رؤية "نحن الإمارات 2031" واستراتيجية الحكومة الرقمية 2025. كما يساهم في تعزيز موقع الإمارات كأحد أبرز الدول في مجال التعليم المتميز.
تعليم متقدم يدعم التحول الرقمي
يعمل النموذج على توفير بيئة تعليمية رقمية متطورة تدعم التحول الرقمي، كما يشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تعلم تفاعلية واستجابة للتغيرات العالمية.
تصريحات رئيس الكلية عن النموذج الجديد
أكد الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي للكلية، أن النموذج الجديد يمثل نقلة نوعية في التعليم القيادي من خلال دمج التكنولوجيا مع المناهج الأكاديمية الحديثة. هذه الخطوة تعزز التفكير الاستراتيجي ومهارات اتخاذ القرار.
فرص التعلم المخصصة للجميع
يسمح هذا النموذج للدارسين بتصميم مسارهم التعليمي الخاص، بما يتوافق مع احتياجاتهم المهنية، موفرًا بذلك فرصة لرفع مستويات التعلم والتحصيل الأكاديمي.