تجدد حرب الرسوم الجمركية يضرب الأسواق الأمريكية والأوروبية
2025-10-10
مُؤَلِّف: خالد
عادت أصداء الحرب التجارية لتصدح من جديد، حيث شهدت أسواق الأسهم الأمريكية والأوروبية تراجعاً ملحوظاً في نهاية الأسبوع الأخير، بعد موجة من التفاؤل في بداية جلسة التداول. تلك التراجعات جاءت نتيجة تجدد الحرب حول الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما أثار قلق المستثمرين.
بدأت الأزمات تتجلى عندما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن زيادة حادة في الرسوم الجمركية المفروضة على الصين، مما أدى إلى تراجع مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز، وكأنما أعادت الأحداث الخطيرة تصحيح المسار للأسواق العالمية.
خلال التعاملات، خسر مؤشر داو جونز حوالي 500 نقطة، مما أعمق أزمة الثقة في الأسواق، حيث انخفض المؤشر إلى 45870 نقطة، في حين شهد مؤشر ستاندرد آند بورز تراجعاً بنسبة 1.6%.
المخاوف من التصعيد في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين لم تؤثر فقط على الأسواق، بل أدت أيضاً إلى تراجع ثقة المستهلكين في الاقتصاد الأمريكي. وعلى مر الأشهر، كشفت بيانات جديدة عن تدهور هذه الثقة إلى أدنى مستوياتها منذ فترة.
وفي الوقت نفسه، استمر المتخصصون في التحذير من عواقب الرسوم الجمركية الجديدة على الواردات الصينية، محذرين من أن أي إجراءات جديدة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع، وهو ما يهدد الاستقرار الاقتصادي.
وفي أوروبا، لم تكن الأمور أفضل حالاً، حيث انخفضت الأسهم الأوروبية أيضاً على خلفية تصعيد التوترات التجارية. وكان مؤشر ستوكس يوروبي 600 قد تراجع بنسبة 1.25%.
البيانات الأخيرة تظهر أن هذه التقلبات لن تتوقف قريباً، فهناك شكوك كبيرة تحيط بمستقبل الوضع الاقتصادي، وتستمر الأحاديث حول إمكانية تفاقم الأوضاع المالية عالمياً.
بالمجمل، فإن استمرار التصعيد قد يؤثر سلبياً على الأسواق العالمية، مما يجعل المستثمرين ينتظرون بتوتر أي مؤشرات على تقدم محتمل في المحادثات حول التجارة بين القوى الكبرى.