الوطن

تجربة الإمارات في تمكين الشباب تتألق في «إكسبو أوساكا 2025»

2025-08-13

مُؤَلِّف: سعيد

حوار رفيع المستوى حول تمكين الشباب

في إطار فعاليات «إكسبو أوساكا 2025»، نظمت الإمارات جلسة حوارية هامة بعنوان «الحوار العالمي للشباب: التكنولوجيا والابتكار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة». شهدت هذه الفعالية مشاركة بارزة من مركز الشباب العربي بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بشؤون الشباب، وتوحيد جهود الفاعلين في هذا المجال.

رموز في التغيير وقيادات شابة تلمع في الأفق

شارك في هذه الجلسة عدد من القيادات النسائية والشبابية المتميزة، حيث تواجد كلاً من الفليب بولير، الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لشؤون الشباب، وخالد النعيمي، المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب. الجلسة شهدت حواراً ثرياً حول كيفية تمكين الشباب في المسارات التنموية وتعزيز دورهم كمساهمين أساسيين في رسم معالم المستقبل.

فرصة تاريخية للاستثمار في الشباب

خلال الجلسة، سلط الفليب بولير الضوء على أهمية تمكين الشباب كاستثمار استراتيجي في استقرار وازدهار المجتمعات، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون مورداً بشرياً هائلاً للتأثير الإيجابي، كما يعتبرون فرصة ذهبية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الدعم الكافي لضمان نجاح الشباب

وأكد بولير على ضرورة investing in youth's capabilities, في ظل الزيادة المتنامية للوعي بأهمية الابتكار والتكنولوجيا لمواجهة التحديات العالمية. وإضافةً إلى ذلك، يجب الالتزام بدعم مواهب الشباب وتمكينهم من المشاركة الفعالة في صنع القرار.

القيادة العربية الشابة تتصاعد في العالم

وزير دولة لشؤون الشباب، الدكتور سلطان النعادي، أكد على أن الشباب العربي يمتلك طاقات استثنائية ووعيًّا متقدمًا لمواجهة التحديات العالمية، مما يستلزم توفير بيئة حقيقية تدعم مشاركتهم في صنع السياسات والتطوير. فالتمكين الحقيقي يتطلب استثمار سياسات شاملة تشرك الشباب في قلب التنمية المستدامة.

تجربة الإمارات: نموذج للتميز في تمكين الشباب

كما استعرض خالد النعيمي التجربة الإماراتية في مجال تمكين الشباب، مشددًا على أنها أصبحت نموذجًا إقليميًا يحتذى به في إنشاء بيئة داعمة للشباب وإشراكهم في قيادة مسارات التنمية، مما يجسد رؤية القيادة الرشيدة لدعم الاستثمار في الإنسان, وبشكل خاص الشباب.

استراتيجيات تضمن المشاركة الفعالة للشباب

على مدار السنوات الماضية، عملت الإمارات على تطوير سياسات وبرامج تمكين الشباب، مما ساهم في تعزيز دورهم الفاعل في جميع القطاعات الحيوية, خاصة دراسات التكنولوجيا والابتكار وأعمال الريادة.

مستقبل مشرق للشباب العربي في مشهد التنمية العالمية

ختامًا، تبرز الفعالية أهمية تآزر كافة الجهود لتوفير بيئة حقيقية تضمن للشباب إدراك طاقاتهم وقدراتهم، وفتح الآفاق أمامهم للمشاركة الفعالة في تشكيل مستقبل المنطقة والعالم.