تأخر شركات التأمين في إصلاح أضرار الحرائق يضع ملاك العقارات في مأزق خطير!
2025-10-19
مُؤَلِّف: لطيفة
ملاك وحدات سكنية تعرضوا لحرائق مدمرة يجدون أنفسهم في حالة من القلق والخوف بسبب تأخر شركات التأمين في معالجة الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم. التأخير قد يصل إلى خمسة أشهر، مما يؤدي إلى مشاكل مالية وأسرية كبيرة.
وكشفت إحدى التقارير أن الطلبات المقدمة من الملاك للبنوك للحصول على تأمين يغطي الأضرار غالبًا ما تكون معقدة ومطولة، مما يزيد من معاناة المتضررين.
أشار الخبير في التأمين، عصام مسلماني، إلى أن أي شخص يقدم على شراء وحدة سكنية، سواء كانت لغرض الإقامة أو الاستثمار، يحتاج إلى تأمين خاص يغطي المخاطر المرتبطة بالحرائق وأخطار أخرى.
وأقر بعض الخبراء بضرورة تدخل الجهات الرقابية لتحديد فترة زمنية معقولة لإصلاح الأضرار، وطرح إجراءات محددة تسهل هذه العملية.
مخاطر تأمين العقارات ومشاكل الشركات!
وأكد مسلماني أن الشركات عادة لا تمتلك القدرة على تغطية جميع المخاطر التي قد تواجهها الأبنية المؤمنة. لذا، يحتاج الملاك إلى الاعتماد على شركات تأمين إضافية يمكنها تعويض الفقد.
كما لاحظنا أن تأخر شركات التأمين غالبًا ما يكون نتيجة عدم وجود حساسات للحريق في الأبنية أو ضعف إجراءات الأمن والسلامة، مما يزيد من المسؤولية على إدارات المباني.
توجيهات هامة للملاك!
من الضروري أن يكون الملاك على دراية بكافة الإجراءات المطلوبة في حالات الحرائق، بما في ذلك إعداد تقارير موثقة عن الأضرار، والتواصل الفوري مع شركات التأمين لإصلاح الأضرار.
بالإضافة إلى ذلك، أكد الخبراء على ضرورة وجود تأمين شامل يغطي جميع المخاطر المتعلقة بالعقارات لتحقيق حماية قوية، وضمان سرعة الاستجابة للتعويض عن الأضرار.
نصائح للتعامل مع تأخير شركات التأمين!
في حالة التأخير الغير مبرر من شركات التأمين، يمكن للملاك رفع شكاوى رسمية للجهات المختصة مثل المصرف المركزي. من المهم أن يتعاون الملاك مع شركات التأمين ذات السمعة الجيدة لضمان سرعة وجودة الخدمات.
في النهاية، يعد التأمين على العقارات ضرورة ملحة للحد من الآثار السلبية المحتملة للحرائق وغيرها من الكوارث، لكن يجب أن يكون هناك التزام واضح من شركات التأمين لضمان حقوق المؤمن لهم.