الترفيه

تأملات إنسانية مؤثرة في فيلم يُظهر واقع الأطفال في غزة

2025-09-23

مُؤَلِّف: عائشة

إياد حجاج يتحدث عن تجربته في هوليوود

في تصريح خاص ل"إرم نيوز"، أعرب المخرج والممثل والمنتج الفلسطيني إياد حجاج عن شعوره العميق أثناء تصوير فيلمه الجديد "قدمي في الجنة"، مشيراً إلى أنه كان تجربة إنسانية متكاملة. وقد عبر عن مدى تأثير الرحلة عليه، حيث تابع مشاهد الأطفال أثناء التصوير، مما زاد من معاناته.

الفيلم في 15 دقيقة من الألم والحنين

يتناول الفيلم الذي كتبه وأخرجه حجاج موضوعات محورية، حيث يمتد لمدة 15 دقيقة فقط، تم تصويره خلال أسبوع واحد في أجواء هوليوودية احترافية، بمشاركة أكثر من 70 ممثلاً وفناناً.

أطفال غزة: الواقع المر الذي لا يمكن تجاهله

أضاف حجاج أنه كان مسؤولاً عن بناء خيم خاصة للمشاهد، حيث حاول تقديم صورة قريبة من الواقع المؤلم الذي يعيشه أهل غزة. وقد شارك كلا من أطفاله، عمر ومايا، في الفيلم، مما زاد من البعد الشخصي للقصة.

المشاهد المؤلمة وأثرها النفسي

خلال التصوير، أشار حجاج إلى أن مشاهد الاستشهاد والصراخ تركت آثاراً نفسية عليه وعلى أطفاله، حيث استدعى أوجه وأسماء الشهداء الذين فقدوا في غزة. حاول الاحتفاظ بذكراهم خلال عملية التصوير، لكنه واجه صعوبة في التحكم بمشاعره.

فيلم يتجاوز حدود السينما التقليدية

يتناول "قدمي في الجنة" قضايا إنسانية عميقة، ويسلط الضوء على معاناة الأطفال في غزة تحت القصف المستمر. يأتي الفيلم ضمن موجة سينمائية تطرح تقنيات جديدة في السرد البصري، حيث يعكس واقعاً مريراً لا يمكن نسيانه.

صوت الأطفال حاضراً رغم الفقدان

وعد حجاج بأن الفيلم سوف يطرح معادلة سينمائية جديدة تدعو للتأمل في فكرة "الحياة، حتى لو ناقصة"، مذكراً بالآثار المستمرة للصراعات على أمور تؤثر في الأطفال، مبرزاً حاجة المجتمع الدولي للتنبه لهذه القضايا.

إنتاج مخصص للأطفال وللعالم بأسره

يعتبر الفيلم من أبرز أفلام السينما القصيرة، إلا أن استخدام تقنيات التصوير الحديثة قد مكّن من تقديم تجربة مؤثرة وعميقة، تعكس معاناة المجتمعات المحاصرة، ليصل صداها إلى مختلف أنحاء العالم.