تقنية جديدة تقرّب الفقراء من الإقصاء في بريطانيا!
2025-07-10
مُؤَلِّف: عبدالله
تقرير صادم من العفو الدولية
في دراسة حديثة، سلطت منظمة العفو الدولية الضوء على مشكلة مقلقة في بريطانيا، حيث أشارت إلى أن الاستخدام غير المنظم للتكنولوجيا الرقمية يسهم بشكل كبير في إقصاء الفئات المهمشة من الخدمات الأساسية.
التكنولوجيا الرقمية: سيف ذو حدين
أكد تقرير المنظمة أن استخدام تقنيات متقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، دون تقييم شامل لاحتياجات المجتمع يمكن أن يعمق الفجوات بين الأفراد، لا سيما ذوي الإعاقة والفئات الفقيرة.
وبين التقرير، الذي صدر يوم الثلاثاء، أن التقنيات الرقمية الغير متاحة أو باهظة الثمن قد تحول نظام الضمان الاجتماعي إلى شيء غير قابل للاستخدام بالنسبة للعديد ممن يحتاجون إلى العون.
حواجز تؤدي إلى الإقصاء
يتعلق الأمر بجملة من التحديات التي تواجه الأشخاص المعنيين، مثل تكلفة التكنولوجيا، الحواجز اللغوية، وفترات الانتظار الطويلة في الخدمات الحكومية. كل هذه العوامل تؤدي إلى حرمان هؤلاء الأفراد من الوصول إلى التكنولوجيا التي قد تكون حيوية لهم.
وصرحت الباحثة إيموجين ريتشيموند من المنظمة أن الإعتماد على التكنولوجيا بشكل حصري يجب أن يتوقف، لأن ذلك يقود إلى ضغوط نفسية متزايدة قد تؤثر على هؤلاء الأشخاص الذين يكافحون للحصول على احتياجاتهم الأساسية.
ما الحل؟
نحو إيجاد حلول فعّالة، شددت الباحثة على ضرورة إدخال تغييرات جذرية في كيفيّة استخدام التكنولوجيا، مع التركيز على توفير الدعم للأشخاص الذين يعانون من الإقصاء.
وقالت ريتشيموند إن على المسؤولين أن يدركوا أهمية وجود توازن بين استخدام التكنولوجيا والاعتبارات الاجتماعية والإنسانية لضمان أن الجميع، بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي، يمكنهم الوصول إلى الخدمات الضرورية.
خلاصة: الطريق إلى الأمام
إذا كانت بريطانيا تسعى حقًا إلى تعزيز العدالة الاجتماعية، فعليها أن تكون حذرة في اعتمادها على التكنولوجيا. المواطنين الذين يعتمدون على الدعم الاجتماعي يجب أن لا يتم تجاهل احتياجاتهم، بل يجب أن تكون لهم الأولوية في استراتيجيات تطوير التكنولوجيا.