العالم

ترامب وبوتين: دبلوماسية عبر الهاتف من الأزمة الأوكرانية

2025-07-05

مُؤَلِّف: سعيد

خلفيات الاتصال الهاتفي التاريخي

في مساء يوم الخميس 3 يوليو، أجرى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. هذا الاتصال قد يحمل تبعات ضخمة على قضايا عدة، خصوصاً أزمة أوكرانيا.

موسكو تؤكد أن موقفها من الأزمة الأوكرانية ثابت، مشيرة إلى عدم تراجعها عن أهدافها. كما أبدت استعدادها لاستئناف المفاوضات مع أوكرانيا بناءً على طلب ترامب.

تفاصيل الأزمة الأوكرانية وعمليات الجيش الروسي

من الجدير بالذكر أن القوات الروسية بدأت ما أسمته «عملية عسكرية خاصة» في أوكرانيا في 22 فبراير 2022، واستطاعت السيطرة على نحو ثلث الأراضي الأوكرانية.

ترامب، قبل إدراجه في المكالمة، كان قد أشار إلى وقف إمدادات الأسلحة الأوكرانية اعتماداً على الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة.

داعيات عودة ترامب إلى الساحة السياسية

قرار ترامب بوقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا يعتبر خطوة ذات أهمية كبيرة، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الأمريكية. يعود ترامب إلى الساحة السياسية بعد أن قرر تقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا، لكن مع تبريراته بأن تلك المساعدات تهدف إلى حماية مصالح الولايات المتحدة.

الخلفيات الدبلوماسية المتداخلة

لكن ليس سراً أن ترامب يظهر إعجابه بشخصية بوتين، في حين لا يبادل الرئيس الأوكراني زيلينسكي نفس الود. خلال فترة رئاسة بايدن، شهدت العلاقات بين موسكو وواشنطن تدهوراً واضحاً بسبب العقوبات الأمريكية التي كانت غير مسبوقة.

تحديات وتوقعات المستقبل

بذلك، يمكن اعتبار ترامب نموذجاً للدبلوماسية الجديدة التي يسعى من خلالها إلى إيجاد حلول للأزمات العديدة، من بينها الأوكرانية. لكن يبقى من الصعب التنبؤ بسلوكه في هذه العلاقة المتشابكة مع الدول الأخرى.

الحديث عن أي تحرك أو حتى استجابة فعلية من بوتين يتطلب توجهاً أمريكياً أكثر وضوحاً أمام الأزمات الحادة التي تواجهها أوكرانيا والعديد من الدول في المنطقة.