ترامب يهز الاستقلالية "الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي"
2025-09-17
مُؤَلِّف: لطيفة
في ظل الضغوط السياسية المتزايدة، تترقب الأسواق المالية قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض معدلات الفائدة، المتوقع أن يتراوح بين 25 نقطة أساس، وسط تفشي الأزمات الاقتصادية والسياسية.
الجميع يتساءل عما إذا كان المصرف المركزي سيقوم بخفض الفائدة، وهي خطوة لم تحدث منذ عام 2019، بينما تتزايد المطالب من مختلف الأطراف السياسية لتخفيف الأعباء على سوق العمل.
الاستقلالية المزعومة للاحتياطي الفيدرالي تواجه المخاطر، حيث تتجلى الضغوط السياسية بشكل أكبر، مما يثير التساؤلات حول قدرة لجنة السوق المفتوحة على اتخاذ قرارات مستقلة.
قد يكون لتعيين كوك دوس في المجلس تأثير كبير، وذلك بعد إقالة سلفه دونالد ترامب، مما يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي التي قد تعكس سلبا على القرارات الاقتصادية.
من جهة أخرى، يتوقع الخبراء تنامي الضغوط الاقتصادية، وذلك بسبب القرارات المتعلقة بالتضخم والركود، مما يعكس مدى تداخل السياسة والاقتصاد في المرحلة الحالية.
كما يترقب المستثمرون بفارغ الصبر نتائج التصويت في الاجتماعات المقبلة للاتحاد الفيدرالي، حيث سيكون ضخيمة تتراوح ما بين تخفيض الفائدة أو زيادة التدابير لدعم سوق العمل.
في ظل عدم الاستقرار الحالي، من المهم أن نتوقع تموجات في الأسواق المالية، حيث تلقي التطورات السياسية وتأثيرها على الاحتياطي الفيدرالي بظلالها على السياسات الاقتصادية المستقبلية.
أيضاً، يواجه الاحتياطي الفيدرالي تحديات لتحقيق أهدافه في السيطرة على التضخم، مع رصد الأسواق المالية لإتجاهات الأسعار ونمو الاقتصاد، مما يجعل الفترة القادمة محورية.