ترامب يرفض تقييم مديرة الاستخبارات حول الملف النووي الإيراني
2025-06-18
مُؤَلِّف: لطيفة
ترامب يُثير الجدل مجددًا حول إيران
في حديث مع الصحفيين خلال عودته المبكرة إلى واشنطن من قمة مجموعة السبع في كندا، أبدى الرئيس السابق ترامب قلقه بشأن موقف إيران النووي، مُشيراً إلى أنّ طهران كانت "قريبة جداً" من امتلاك أسلحة نووية.
اختلاف الآراء بين ترامب ومديرة الاستخبارات
عندما سُئل ترامب عن شهادة مديرة الاستخبارات الوطنية جين هارتمان خلال جلسة في الكونغرس، والتي أظهرت أن مجتمع الاستخبارات الأميركي لا يزال يعتقد أن إيران لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، رد ترامب بقوة قائلاً: "لا يهمني ما قالته، أعتقد أنهم كانوا قريبين جداً من ذلك."
تاريخ من النزاعات والاختلافات
كانت تعليقات ترامب تجسد تناقضات سابقة خلال فترة ولايته الأولى، حيث أشار إلى تقييمات تشير إلى تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016 لمصلحته، في الوقت نفسه الذي يرفض فيه تقييمات استخبارات بلاده حول أنشطة إيران.
الإجراءات النووية الإيرانية تحت المجهر
وقالت هارتمان أيضاً للكونغرس إن الوكالات الأميركية لا تعتقد أن المرشد الإيراني علي خامنئي أمر باستئناف برنامج الأسلحة النووية، بما يتجاوز القدرات المصرح بها، حيث توقفت الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية عن العمل في هذا المجال منذ عام 2003.
إيران تحت الأضواء الدولية
تسعى إيران لتصنيع أسلحة نووية، مدعيةً أن برنامجها لاهاي يورانيوم مخصص للأغراض السلمية فقط. ومع ذلك، تشير تقارير استخباراتية أميركية أن هناك قلقاً متزايداً حول قدرات إيران النووية.
خبراء يحذرون من فترة زمنية قصيرة لتحقيق النووي
يعتقد الخبراء أن إيران قد تحتاج إلى وقت أقل بكثير لبناء سلاح نووي خام يمكنها استخدامه، مع تحذيرات من أن الأمر يمكن أن يستغرق ما يصل إلى ثلاث سنوات قبل أن تتمكن إيران من القيام بذلك.
أبعاد استراتيجية وأمنية مقلقة
تشير تقديرات أخرى إلى أن إيران لديها القدرة على اختصار هذه المدة الزمنية بشكل كبير، مما يزيد من الضغط الدولي على طهران لكبح طموحاتها النووية.