العالم

ترامب يتوجه إلى طوكيو لإجراء محادثات تجارية وأمنية

2025-10-27

مُؤَلِّف: سعيد

غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ماليزيا متوجهاً إلى طوكيو، حيث من المقرر أن يلتقي إمبراطور اليابان ورئيسة الوزراء اليابانية الجديدة، ضمن جولة آسيوية تهدف إلى تعزيز الصفقات التجارية والاستثمارية وتعزيز الإنفاق الدفاعي.

في أطول رحلة له منذ توليه الرئاسة، يسعى ترامب لتأمين عدة اتفاقات مع دول جنوب شرق آسيا، وقد أشرف على توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا خلال زيارته الماضية ماليزيا.

ومن المتوقع أن تختتم جولته بلقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية، حيث يسعى زعماء هذين الاقتصادين الكبيرين في العالم إلى تجنب حرب تجارية محتملة.

وقد أعلن ترامب عن تعهد باستثمارات بقيمة 550 مليار دولار من اليابان مقابل تخفيف الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات، مما سيثير إعجاب رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة، فوزها بكسب دعم ترامب لصفقات تشمل شراء شاحنات أمريكية ووقود.

وفي منشور له على موقع التواصل الاجتماعي، قال ترامب: "أغادر ماليزيا، البلد العظيم والنابض بالحياة. وقعت اتفاقيات تجارية مهمة حول المعادن الأرضية النادرة، والأهم من ذلك، توقيع معاهدة السلام بين تايلاند وكمبوديا بالأمس. لا حرب! لقد أنقذت ملايين الأرواح" وأضاف: "والآن، إلى اليابان!".

تعتبر هذه الزيارة الأولى لترامب إلى اليابان بعد اعتلاء الإمبراطور ناروهيتو العرش في عام 2019.

كما من المقرر أن يلتقي ترامب وتاكايشي غداً الثلاثاء في قصر أكاساكا. وبالإضافة إلى التعهدات الاستثمارية، من المتوقع أن تطمئن تاكوشي ترامب بأن طوكيو مستعدة لبذل المزيد من الجهود في مجال الأمن، بعد أن أعلنت الحكومة عن زيادة كبيرة في الانفاق الدفاعي.

وشهدت العاصمة اليابانية استعدادات مكثفة، مع نشر الآلاف من أفراد الأمن في جميع أنحاء المدينة، مما يعكس أهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات بين الدولتين.

من جهة أخرى، تم اعتقال رجل يحمل سكيناً خارج السفارة الأمريكية، مما يعكس أجواء التوتر قبل وصول ترامب.

وفي ختام الزيارة، سأل بعض المراقبين عن كيفية استجابة طوكيو لمطالب ترامب بشأن زيادة عسكرية إضافية، حيث يعتبر موقفها السياسي حالياً ضعيف.