ترامب يُهاجم رئيس كولومبيا: "مُتِنمِر" و"شرير"! في ظل توتر متصاعد مع واشنطن
2025-10-23
مُؤَلِّف: عائشة
في تصعيد مثير للتوترات السياسية، تبادل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الاتهامات الحادة خلال الأيام الماضية. يأتي هذا بعد قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية ضد قاربين يُشتبه بأنهما مهربان للمخدرات، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
وصف ترامب الرئيس الكولومبي بـ"البلطجي"، مشيرًا إلى أنه يقود بلاده نحو الدمار نتيجة للإهمال في مكافحة تهريب المخدرات. وأكد ترامب أنه سيعتمد على مساعدة محامين من الولايات المتحدة للدفاع عن نفسه بشكل قانوني.
وحول الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة، أشار وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى أن الضربات التي تمت في المحيط الهادئ كانت ضرورية لمكافحة الجريمة المنظمة. على الجانب الكولومبي، انتقد وزير الخارجية مارك روبيو الضربات بشدة، واصفًا إياها بـ"المجنونة".
يأتي تصاعد التوتر بعد أن صرحت كولومبيا بأنها استدعت سفيرها في واشنطن من أجل التشاور، وسط اتهامات من فنزويلا بأن الولايات المتحدة تخطط لإزاحة الرئيس نيكولاس مادورو.
وتعد كولومبيا من أكبر الدول المنتجة للكوكايين في العالم، وقد شهدت في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في العنف الناتج عن صراعات تهريب المخدرات، حيث أعلنت الولايات المتحدة أنها ستستمر في ضرباتها العسكرية ضد مهربي المخدرات.
وزير الخارجية الكولومبي دانيل غارسيا رد على تصريحات ترامب، مؤكدًا أن بلاده لن تقبل بالاعتداءات غير المبررة، مشددًا على أهمية التعاون الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة.
وسط هذه الأوضاع المتوترة، يبدو أن العلاقات بين كولومبيا والولايات المتحدة في حالة تدهور مستمرة، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل التعاون الأمني بين البلدين في مواجهة تهديدات المخدرات.