تسريبات جديدة حول مفاوضات "نووي إيران".. اتفاق وشيك أم ضربة عسكرية وشيكة؟
2025-05-03
مُؤَلِّف: عائشة
أثارت الأنباء الأخيرة حول مفاوضات البرنامج النووي الإيراني تساؤلات كبيرة حول طبيعة الاتفاق المرتقب. هل هو اتفاق حقيقي يحقق السلام أم مجرد تفاصيل تقنية تفتح مجال الأزمات؟ مع اقتراب المناقشات، تزداد الشكوك حول مصير المفاوضات.
وفقاً لتقارير من وكالة رويترز، أفادت مصادر أن طهران قد توقفت عن تصنيع صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، في خطوة من جانبها لتهذيب الأمور تجاه الغرب.
وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أشار مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية، مصدق بور، إلى احتمال وجود اتفاق قريب لكنه حذر من "المبالغة في التوقعات"، حيث يُعتبر الاتفاق الممكن "جزئياً ومرناً" نتيجة للتغيرات في السياسات الأمريكية.
تفاصيل الاتفاق المحتمل
التسريبات تشير إلى أن الاتفاق المحتمل يتضمن:
- تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 3.67%.
- تصدير الكميات المخزنة بنسبة 60%.
- تقليل عدد أجهزة الطرد المركزي.
- قبول رقابة غير مسبوقة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكما أوضح مصدق بور، فإن إيران لن تعتبر هذه التغييرات تراجعًا بل جزءًا من "لعبة تفاوضية" تهدف لتحقيق الاعتراف الدولي ببرنامجها النووي السلمي.
ردود الفعل الإسرائيلية
من الجانب الآخر، اعتبرت إسرائيل أن الاتفاق المحتمل هو "تكرار لاتفاق 2015" وأنه لن يلبي مطالبها الأساسية. حيث أكدت محافظة تل أبيب على ضرورة وقف برنامج إيران النووي بشكل كامل.
استعرض المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، ألون أفيدار، أن الحكومات الإسرائيلية تبحث خيارات متعددة، بما في ذلك زيادة الضغط على واشنطن لتعديل الاتفاق.
إيران والتهديدات الإسرائيلية
في ردها على التهديدات الإسرائيلية، ذكرت طهران أن الإجراءات الإسرائيلية هي "أضغاث أحلام"، مشيدةً بقدرتها على التعامل مع أي سيناريو، بما في ذلك استخدام صواريخ باليستية طويلة المدى.
بدورها، أكدت الوكالة الأميركية أن أي ضربة عسكرية ضد إيران لن تُبادر بها ما دامت المفاوضات جارية.
تشير الأحداث إلى أن المفاوضات النووية الإيرانية تمر بمرحلة حساسة قد تُحدد شكل العلاقات المستقبلية في المنطقة، مما يستدعي متابعة دقيقة للأوضاع.