العالم

تصريحات متضاربة وخلافات قبيل اتفاق غزة المرتقب.. ماذا قالت إسرائيل وحماس؟

2025-10-12

مُؤَلِّف: فاطمة

مع اقتراب موعد قمة شرم الشيخ المرتقبة المخصصة للسلام في غزة، تلاحقت التصريحات المتضاربة من طرفي النزاع، إسرائيل وحماس، مما أثار تساؤلات حول مدى قدرة أي اتفاق محتمل على الصمود.

ما الذي قالته حماس؟

أعلنت حركة حماس يوم السبت أنها لن تشارك في التوقيع الرسمي على الاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب في غزة، المقرر في شرم الشيخ.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران لفرانس برس: "لن تكون هناك مشاركة من حماس في عملية التوقيع، وسينحصر الأمر على الوسطاء والمسؤولين الأميركيين والإسرائيليين".

واعتبر بدران أن الحديث عن مغادرة قيادة الحركة للقطاع وفق اقتراح يشمل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو بمثابة "عبث وهراء"، مشددًا على أن "أي حديث عن إخراج الفلسطينيين، سواء من حماس أو غيرها، من أرضهم هو حديث عبثي ولا يمكن أن يوافق عليه أي فلسطيني".

ما الذي قالته إسرائيل؟

بدورها، ومن ناحية أخرى، أكدت إسرائيل، قبيل انطلاق قمة شرم الشيخ، على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن بلاده تعتزم تدمير جميع الأنفاق في قطاع غزة بعد الإفراج عن المحتجزين هناك.

تستضيف مصر القمة بعد ظهر الاثنين في شرم الشيخ، وترتأسها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة أكثر من 20 دولة وممثلين عن الأمم المتحدة.

وأكدت الرئاسة المصرية أن القمة تهدف إلى "إنهاء الحرب في قطاع غزة وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".

تبادل الرهائن والأسرى

تتضمن المرحلة الأولى من اتفاق غزة تبادل 47 رهينة مختطفين في هجوم 7 أكتوبر 2023، بالإضافة إلى العديد من الرهائن الآخرين المحتجزين منذ عام 2014.

من ناحية أخرى، أعلنت إسرائيل عن الإفراج عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين بالسجن المؤبد، في حين أعلنت السلطات الإسرائيلية عن استعدادها لإطلاق سراح معتقلين آخرين مقابل إعادة الرهائن.

صعود وتراجع التصريحات قد يشير إلى منطقة غامضة بالتوافق، بينما يبدو أن أطراف النزاع مستمرة في البحث عن مكاسب وتحقيق رؤى متباينة.