تطوير محمية رأس الخور: دبي تفتح آفاق جديدة للاستدامة والبيئة
2025-06-30
مُؤَلِّف: فاطمة
مدينة المستقبل: دبي تسعى لتطوير محمية رأس الخور
تحت إشراف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في دبي، بدأت بلدية دبي مبادرة طموحة لتطوير محمية رأس الخور، بتكلفة أولية تقدر بحوالي 100 مليون درهم. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التنوع البيولوجي واستدامة الموارد الطبيعية في إمارة دبي.
مشروع طموح بتكلفة مستقبلية ضخمة
المشروع الذي يتضمن مرحلتين لاحقتين، من المتوقع أن تصل تكلفته الإجمالية إلى 650 مليون درهم. حيث سيساهم في تعزيز النظام البيئي ويعمل على توفير تجارب سياحية فريدة للزوار في منطقة تعتبر من أهم المحميات الطبيعية.
أهمية المشروع لتجربة السائحين وعوائد البيئة
يمكن اعتبار تطوير محمية رأس الخور جزءًا من خطة دبي الحضرية 2040، حيث تهدف إلى تحسين جودة الحياة ورفاهية السكان والمرتادين. كما ستحسن هذه الخطط من تجربتهم بشكل عام وتجعل من المنطقة واحدة من الوجهات السياحية البارزة.
خطط طموحة لإعادة تأهيل البيئة البحرية والنباتية
ستشمل المرحلة الأولى من المشروع إعادة تأهيل المساحات الساحلية، وتنفيذ زراعة أشجار القرم لتعزيز النظام البيئي المحلي. ومن المتوقع أن تنجز البلدية المرحلة الأولى بحلول نهاية عام 2026.
المساحات الجديدة وتنوع الحياة البرية
يهدف المشروع لزيادة مساحة المحمية بنسبة 144%، مما سيساعد في جذب مزيد من الحياة البرية والنباتية. كما تهدف البلدية إلى إنشاء معالم شبابية وسياحية متنوعة تمتاز بالطبيعة الفريدة.
التزام دبي بالاستدامة والابتكار البيئي
أكد المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية للمرافق البيئية، ويعكس التزام دبي بتحقيق الاستدامة.
تآزر الجهود للإبقاء على البيئة قيد الحياة
من المتوقع أن يسهم المشروع في رفع مستوى الوعي البيئي للمجتمع وتعزيز الفهم حول أهمية التنوع البيولوجي واستدامة الموارد، إلى جانب تحسين البيئة المباشرة للمقيمين والزوار على حد سواء.
دعوة للتفاعل المجتمعي والدعم البيئي
سيقوم المشروع بفتح آفاق جديدة للاستثمار في السياحة البيئية، مما يعزز من معدل الزوار للمحمية، والتي قد تصل إلى 300 ألف زائر سنويًا بعد اكتمال المشروع.