عودة "الكابوس".. ما قصة "بيرقدار تي بي 2" التي أغرقت سفينة روسية؟
2025-08-24
مُؤَلِّف: شيخة
تسليط الضوء على عودة "بيرقدار تي بي 2"
في تطورات مثيرة تتعلق بالصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا، عادت الطائرة المسيرة الشهيرة "بيرقدار تي بي 2" لتترك بصمتها مجددًا في ميدان المعركة. بعد مرور فترة من الانسحاب، أُعيدت هذه الطائرات للظهور في ساحة المعركة بعد نجاحها في تنفيذ هجمات دقيقة.
أحداث غرق السفينة الروسية
في الحادي عشر من الشهر الماضي، تم الإعلان عن غرق السفينة الروسية "زورك دورية" في البحر الأسود. وقد أسفر الهجوم الأوكراني عن مقتل جميع أفراد الطاقم المكون من خمسة أفراد، مما يبرز فعالية "بيرقدار تي بي 2" في تغيير مجرى الأحداث العسكرية.
التكنولوجيا المتقدمة وراء النجاح
قدمت المخابرات العسكرية الأوكرانية صورًا توضح الهجوم باستخدام الصواريخ والمدفعية، حيث استهدفوا السفينة بشكل دقيق فيما عرف بـ"استهداف مسيرة بالليزر". هذه التقنية الحديثة كانت السبب الرئيسي في القضاء على السفينة الروسية.
كيف تغيرت أرقام الصراع؟
تعد "بيرقدار تي بي 2" من بين أنجح الطائرات المسيرة، حيث تمتاز بقدرتها العالية على التصوير والتحكم عن بُعد، مما يجعلها أداة فعالة في العمليات العسكرية. وتصاميمها تجعلها أقل تكلفة مقارنة بنظيراتها الأمريكية.
تكنولوجيا متطورة وقوة نارية مذهلة
تستطيع هذه المسيرة أن تبقى في الجو لفترات طويلة تصل إلى عشرين ساعة، مما يجعلها مثالية لتوجيه الضربات القتالية. بالإضافة إلى أنها تستخدم تقنيات ذات دقة عالية في إصابة الأهداف.
مفارقات تتعلق بالأسعار والأداء
سعر "بيرقدار" منخفض مقارنة بنظيرتها الأمريكية، مما يجعلها خيارًا جذابًا للعديد من الدول. هذا الانخفاض في السعر مع الاستمرار في تقديم أداء ممتاز عزز من مكانتها في السوق العسكرية.
ما ينتظر روسيا في المستقبل؟
مع استمرار أوكرانيا في استخدام "بيرقدار" كالأداة الرئيسية في استراتيجياتها العسكرية، يتزايد الضغط على القوات الروسية لمواجهة هذا النوع من التكنولوجيا المتقدمة. فكيف ستكون ردود الأفعال المستقبلية من روسيا في مواجهة هذه التحديات؟