أول سابقة قانونية: إسقاط حضانة أم بسبب تحرشها بأطفالها
2025-09-24
مُؤَلِّف: مريم
إسقاط حضانة أم بسبب اتهامات بالتحرش
في سابقة قانونية مثيرة، أصدرت محكمة في دبي حكمًا بإسقاط حضانة أم بعد ثبوت اتهامات تضمنت تحرشها بأبنائها. جاء ذلك خلال حديث رئيس لجنة الاحتضان، أحمد عبدالكريم، خلال لقاء مع منصة "عرب كاست".
وأشار عبدالكريم إلى أن الأطفال أفادوا بأن والدتهم تتسبب لهم في خوف شديد عبر إبداء عبارات مثل "أمي لا تحبنا" و"أبي عنيف" مما أثار قلق اللجنة التي تعمل على دراسة حالات الأطفال بدقة.
الحكم التاريخي ونتائجه الصادمة
هذه القضية المأساوية لم تكن مجرد غريبة بل انتهت بالحكم بإسقاط حضانة الأم على خلفية سلوكها. ووجدت المحكمة أن تصرفاتها تجاه الأطفال كانت مرفوضة تمامًا، ما أثر سلبًا على صحتهم النفسية.
وكشف التقرير أن الأم لجأت إلى القضاء بسبب صعوبة في التواصل مع الزوج، الذي كان يتطلع لرؤية أبنائه، فيما كانت الأم تدعي تعرضها للتهديد.
تأثيرات اجتماعية ونفسية كبيرة
وأكد عبدالكريم أن الأطفال تم توجيههم إلى طبيب نفسي للتأكد من استقرارهم العاطفي بعد الحوادث. الاختبارات النفسية أظهرت أن الأطفال عانوا من ضغوطات شديدة أدت إلى رفضهم التواصل مع والدتهم.
كما أوضح بعض الأطباء أن التجارب النفسية التي مر بها الأطفال ستؤثر على نموهم العاطفي والاجتماعي، داعين إلى ضرورة متابعة حالاتهم عن كثب.
نظرة على القوانين الحالية
الحالة تفتح النقاش حول الحاجة لتعديلات تشريعية جديدة تضمن حماية الأطفال من الأذى. فقد أشار الخبراء إلى أن القوانين الحالية لا تزال تُظهر ثغرات تؤثر على حقوق الأطفال وحقوق الآباء في الرؤية.
وفي الختام، تظل هذه القضية درسًا مهمًا لكل الأسر عن أهمية تقديم الراحة النفسية للأطفال، وكيف أن التصرفات السلبية قد تنقلب ضد الأهل أنفسهم.