الصحة

أوروبا تواجه تفشي مرعب لمرض التنفُّس "الخطر" بعد 70 عاماً

2025-06-05

مُؤَلِّف: سعيد

ارتفاع غير مسبوق للإصابات بالخُنَّاق في أوروبا

تشهد القارة الأوروبية تصاعداً مقلقاً في حالات عدوى الخُنَّاق، وهو مرض بكتيري يهاجم الجهاز التنفسي بشكل حاد وقد يؤدي أحياناً إلى الوفاة. هذا الوباء، الذي لم يُسجل مثله منذ سبعة عقود، يتسلل بسرعة بين المجتمعات، وخاصة بين المهاجرين الجدد.

التقارير الصحية تدق ناقوس الخطر

وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة "نيو إنجلاند الطبية"، فإن عام 2022 شهد ارتفاعاً مذهلاً في حالات الخُنَّاق عبر عدد من الدول الأوروبية، حيث سُجلت 362 حالة إصابة، مما يدل على أزمة صحية عامة تتطلب اهتمامًا عاجلًا.

المهاجرون في قلب الأزمة

تراهن الأبحاث على دور المهاجرين في انتشار المرض، حيث أظهرت البيانات أن الإصابات تتركز بشكل خاص بين الفئات السكانية الضعيفة، مثل المشردين. وفي واقع الأمر، فقد أجريت تحليلات على 362 مريضًا، وجد أن معظمهم كانوا رجالًا في عمر متوسط يبلغ 18 عامًا، وقد هاجروا مؤخرًا إلى أوروبا.

إجراءات سريعة لكن نتائج محدودة

رغم اتخاذ خطوات سريعة للحد من الفيروس، مثل تتبع المخالطين وفحص الحالات الثانوية، إلا أن الإصابات أصبحت نادرة بين المهاجرين. وفي الوقت الذي يجري العمل على تحسين الوضع، إلا أن التحديات المستمرة تبرز مع استمرار انتشار الخُنَّاق في بعض الأوساط.

النصائح الصحية للحد من المرض

أكد الباحثون على أهمية زيادة الوعي بالمرض، وتوفير اللقاحات والعلاجات اللازمة. التحصين باللقاحات يُعدّ أداة حيوية لمواجهة هذا الوباء، ولكن هناك حاجة ماسة لزيادة الوعي بين الأطباء وعاملي الرعاية الصحية.

مخاطر انتقال العدوى لا تزال قائمة

ومع ذلك، يظل الخُنَّاق يُشكل تهديداً حقيقياً لغير المُلقحين، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض سابقة. لذا، يُنصح بمواصلة العمل لتعزيز برامج التطعيم وزيادة الوعي.

الوضع يتطلب يقظة مستمرة

مع تزايد أعداد الحالات، تُشير التقارير إلى ضرورة هائلة لمزيد من اليقظة والتحرك. لذلك، يحتاج المجتمع الأوروبي إلى تكاثف الجهود والتعاون للحد من انتشار هذا الوباء الخطر.