العالم

واشنطن: «الإطار الاقتصادي» بين الكونغو ورواندا جزء من اتفاق السلام

2025-08-04

مُؤَلِّف: نورة

في خطوة تاريخية لتعزيز التعاون الاقتصادي، توصلت الكونغو الديمقراطية ورواندا إلى إطار اتفاق يهدف إلى تعزيز السلام وتخفيف التوترات بين البلدين. هذا الاتفاق يأتي بعد شهور من المحادثات التي أجمعت على أهمية إنهاء الصراعات في شرق الكونغو، التي تعاني من العنف المستدام.

وكشف بيان صادر عن الولايات المتحدة أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه الأسبوع الماضي يحتوي على تفاصيل تركز على التعاون الاقتصادي، بما في ذلك تعزيز الشفافية في صناعة المعادن الهامة مثل الكولتان والليثيوم.

هذا الإطار يشكل جزءاً من الاتفاق الأوسع للسلام الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي، والذي يعكس رغبة كل من رواندا والكونغو في زيادة التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والسياحة والصحة العامة.

أثنى مسؤولون أميركيون على هذا التطور، حيث قال مستشار الرئيس الأميركي للمسائل الأفريقية، مسعد بولس، إن التعاون بين الكونغو ورواندا يعد تقدماً ملحوظاً نحو تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.

لكن، يظل الوضع هشاً، فشهد شرق الكونغو مؤخراً تصاعداً في أعمال العنف، خاصة بعد استيلاء مجموعة مسلحة على مدينتي غوما وبوكافو. هذا التصعيد يبرز التحديات العديدة التي تواجه جهود السلام، رغم الآمال في أن الاتفاق الاقتصادي الجديد قد يؤدي إلى تحسن الأوضاع.

يعد هذا الاتفاق خطوة نحو إمكانية استعادة الاستقرار والإعمار في منطقة غنية بالموارد الطبيعية، ويجعل من الضروري أن تظل الجهود الدولية والمحلية قائمة لضمان التزام الجانبين بتنفيذ التفاهمات.