التكنولوجيا

واتساب يقرّر عنك.. المكالمات والرسائل تحت سيطرته الكاملة

2025-04-01

مُؤَلِّف: فاطمة

أعلنت شركة آبل عن إدخال ميزة جديدة لمستخدمي آيفون من خلال تطبيق واتساب، حيث تم اعتبار واتساب كتطبيق افتراضي للمكالمات والرسائل اعتبارًا من أمس الأحد، بعد التحديث إلى الإصدار 25.8.74 لنظام iOS. هذه الميزة، التي كانت معتقدة سابقًا أنها حصرية لمستخدمي الاتحاد الأوروبي، أصبحت الآن متاحة عالميًا.

الميزة الجديدة لها تأثيرات ملحوظة على تجربة المستخدم، حيث تتيح لهم استخدام واتساب كمصدر رئيسي للمكالمات بدلاً من iMessage. لإنجاز ذلك، يمكن للمستخدمين تفعيل هذه الميزة من خلال الانتقال إلى:"الإعدادات" > "التطبيقات" > "التطبيقات الافتراضية" واختيار واتساب بدلاً من iMessage.

أما بالنسبة للمكالمات، فيمكن للمستخدم اختيار واتساب أو FaceTime أو Zoom أو التطبيق الأصلي. فيما يتعلق بالرسائل، فإن الرسائل الجديدة سيتم إرسالها عبر واتساب تلقائيًا، دون تمييز بين مستخدمي أندرويد وآبل.

من جهة أخرى، أثارت هذه التحديثات جدلًا بين المستخدمين حول ثقتهم في التطبيقات الخارجية لجدولة اتصالاتهم الأساسية. حيث يفضل العديد من المستخدمين في الولايات المتحدة الاستمرار في استخدام iMessage وFaceTime.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن تحديثات آبل الأخيرة التي تزيد من مرونة اختيار التطبيقات، حيث كانت مقيّدة سابقًا بخيارات معينة مثل البريد الإلكتروني أو المتصفح. كما من المتوقع أن ينضم واتساب إلى قائمة التطبيقات التي تدعم الذكاء الاصطناعي بعد إطلاق تحديث جديد من شركة "ميتا".

صحيح أن التحديث الأول أطلق مزايا تفاعلية جديدة، إلا أن هناك مخاوف بشأن الخصوصية وكيفية استجابة المستخدمين للذكاء الاصطناعي المدمج. حيث أن "ميتا AI" هو خدمة جديدة تهدف إلى مساعدة المستخدمين في الحصول على إجابات، وتوليد أفكار، وحتى إنشاء صور بواسطة الذكاء الاصطناعي.

تتضمن الوظائف الجديدة: إجراء محادثات مع الذكاء الاصطناعي، التفاعل معه في الدردشات الجماعية، الحصول على توصيات، وإنشاء صور رقمية بناءً على طلبات المستخدمين. ومع ذلك، أعلنت الشركة أنه لا توجد طريقة لإيقاف هذه الميزة بشكل كامل، لكن يمكن للمستخدمين تجنب استخدامها إذا لم يرغبوا في ذلك.

مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة اعتماده، يبدو أن نهاية عصر التطبيق التقليدي قد اقتربت، مما يفرض على المستخدمين التكيف مع هذه التقنية الجديدة، سواء كانوا يرغبون في ذلك أم لا.