العالم

عائلة تُعيد لم شملها بعد 44 عامًا في كوريا الجنوبية

2025-05-25

مُؤَلِّف: محمد

قصة مؤثرة تجذب القلوب

في لحظات مؤثرة، عادت السيدة هان تاي سون لملاقاة ابنتها بعد 44 عامًا من الفراق. كانت الكلمة الأخيرة التي تذكرها من ابنتها منذ عام 1975 في سيول، عندما كانت تذهب للتسوق وطلبت منها ابنتها "لن أتعلم، سأبقى مع أصدقائي".

معلومات جديدة عن القضية القاسية

وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية، لم تتمكن هان من رؤية ابنتها مجددًا طوال تلك السنوات. وعندما التقيا، كانت ابنتها كيونهات في الأربعينيات من عمرها، وقد تحجبت كالأميرة.

مأساة اختطاف قيد الإجراء

تتهم الحكومة الكورية الجنوبية بالفشل في التحقيق في قضية اختطاف ابنة هان، حيث اختطفت قرب منزلها وتم إرسالها بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة لتبنيها.

تحقيق يدين الانتهاكات

أظهر تحقيق صدر في مارس الماضي أن الحكومات المتعاقبة قامت بانتهاكات لحقوق الإنسان، مما أدى إلى ظهور المزيد من الدعاوى القضائية ضد الحكومة. وأكدت هان أنها قضت 44 عامًا تحاول العثور على ابنتها دون اعتذار من أي شخص.

نهاية سعيدة ولكن!

بعد عقود من البحث، نجحت هان أخيرًا في الكشف عن مكان ابنتها. ففي عام 1990، بعد ظهورها في التلفاز، اعتقدت أن ابنتها هي إحدى النساء اللواتي عثر عليهن، ولكن اتضح لاحقاً أنها ليست ابنتها.

لقاء عاطفي في عام 2019

في خطوة متقدمة، انضمت هان إلى مجموعة على الإنترنت للتواصل مع الكوريين المتبنين بالخارج وأجرت اختبار الحمض النووي الذي أثبت علاقتها بوالديها البيولوجيين.

تجدد الأمل في القلوب المشتاقة

عندما التقت هان بابنتها، كانت اللحظة واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها، حيث عبرت عن مشاعرها بلارغبه لم شملها بشدة بعد سنوات من الألم والفراق.

أثر الاختطاف على حياتها

أشادت هان بلقاء ابنتها بعد جميع هذه السنوات، وشعرت بأن جرح قلبها بدأ بالشفاء بعد أن أخيرًا تمكنت من رؤية من فقدته لعقود.

خاتمة القصة المثيرة

القصة تذكرنا بأهمية البقاء متصلين بالعائلة والمجتمع، وأيضًا بالدروس حول المعاناة التي قد تؤدي إلى إعادة بناء الروابط.