عيشة الغيظ: «الخراريف» الشعبية كنز حقيقي علينا استثماره
2025-08-17
مُؤَلِّف: سعيد
الخراريف كنز ثقافي لا يمكن تجاهله
تؤكد الكاتبة الإماراتية عاشة الغيظ أن التراث الشعبي هو كنز لا غنى عنه، يجب العمل على استثماره، خاصة من خلال تحويل القصص التقليدية إلى أدب مناسب للأطفال. تتطرق الغيظ إلى أهمية تقديم المحتوى بأسلوب ممتع وتفاعلي يجعل الطفل ينجذب إلى عالم الأدب.
تنوع الأدب للأطفال وضرورة الحفاظ على التراث
تحتوي أعمال الغيظ على أكثر من 50 عملاً في مجالات الشعر والقصص، حيث تسعى من خلالها إلى الحفاظ على التراث الشعبي. وتشير إلى أهمية أن يكون كل كتاب موجه للطفل يحمل رسالة تربوية وثقافية، مع الاعتناء بلغة الكتابة وملاءمتها للقراء الصغار.
جوائز مستحقة تعكس الإبداع والتفاني
حصلت الغيظ على 22 جائزة، وهو ما يدل على التزامها وإخلاصها في الكتابة. تشدد على أهمية العمل بدون التفكير في الجوائز، بل التركيز على الإبداع كقيمة حقيقية في عالم الأدب.
أسلوبها الأدبي وتأثيره في الأطفال
تتميز كتابات الغيظ بأسلوب سهل وميسر يتناسب مع عقل الطفل، مما يجعلها قادرة على جذب انتباههم وتعزيز حبهم للقراءة. تشدد على أن التراث الشعبي يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في كتابة القصص، وهذا ما تحاوله من خلال إعادة صياغة الحكايات التقليدية.
الحفاظ على الهوية الثقافية في كتابة الأطفال
تشير الغيظ إلى أهمية توثيق التراث الإماراتي كوسيلة لتعزيز الهوية الثقافية، حيث تساهم في تعزيز الروابط بين الأجيال. وهي تدعو إلى توظيف الفنون الشعبية في الفضاء الرقمي بما يحافظ على التراث ويرسخ مكانته في الذاكرة.
فوزها بجوائز مرموقة ضرورة لمزيد من التطور
لم يكن فوز الغيظ بجائزة «كنز الجبل» مجرد حدث عابر، بل يعكس القوة والجهد المبذول في شتى مجالات الإبداع. تسلط الضوء على أهمية الجوائز كمحفز للعطاء والمزيد من الإنتاج الأدبي الجيد.
ختام: الدعوة للاستثمار في التراث الشعبي
في ختام حديثها، تؤكد عاشة الغيظ أن «الخراريف» الشعبية ليست مجرد قصص بل هي كنز يجب استثماره بحكمة، داعية كل المبدعين والجهات المعنية في المجتمع إلى العمل على إعادة إحياء الفنون الشعبية وتعزيز مكانتها في ثقافتنا المعاصرة.