التكنولوجيا

أزمة صامتة تعصف بالقطاع التكنولوجي المتقدم في إسرائيل

2025-07-30

مُؤَلِّف: لطيفة

تواجه إسرائيل أزمة صامتة لكنها تتصاعد، تمس أعماق اقتصادها الحيوي، وتحديدًا في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والأوساط الأكاديمية، نتيجة استمرار الحرب والأعمال القتالية في قطاع غزة.

علامات التحذير من بيئة غير مستقرة

تقرير مشترك، نُشر اليوم في صحيفتي "هآرتس" و"ذا ماركر"، يؤكد أن الإسرائيليين كانوا في الأشهر الأولى من الحرب لا يزالون يعتقدون أن هذه الفترة ستنتهي قريبًا، لكن الوضع الحالي يشير إلى استمرار الأزمة.

سلسلة من المحادثات مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والأكاديميين أظهرت حدوث تغييرات واضحة، حيث بدأت بعض الشركات تبحث عن طرق بديلة لاستمرار صفقاتها خارج نطاق الاقتصادات الإسرائيلية.

ارتفاع دعوات المقاطعة الدولية

التقرير يشير إلى تغييرات ملحوظة في علاقات التعاون مع الشركات الأوروبية والأمريكية، حيث أظهر بعض العاملين في هذه الشركات تراجعًا عن التعاون مع الشركات الإسرائيلية في قطاع التكنولوجيا.

التداعيات تتضح من الصور المروعة من غزة، حيث المواطنين المتضررين يؤكدون على الضغوط التي تواجههم، مما يؤدي إلى تزايد الدعوات للمقاطعة.

ضغط شعبي يتزايد على الشركات الإسرائيلية

يؤكد أفياي ميخائيلي، مستشار في مجال الدمج والاستحواذ، أنه يتلقى رسائل صريحة من شركاء أوروبيين تتعلق بعدم رغبتهم في التعاون مع الشركات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الاستمرار في هذه العلاقات يعتمد بشكل كبير على كيفية تطور الوضع.

التأثير على الاستثمارات الاقتصادية

في المقابل، بدأت بعض الشركات الإسرائيلية تستعد لمواجهات سياسية مؤلمة، حيث تتجاوز الاستثمارات الإسرائيلية ما يقارب عشرات الملايين من الدولارات بحلول عام 2026.

الخسائر المحتملة في قطاع التكنولوجيا

التقرير يُفرّق بوضوح بين انهيار الشركات التكنولوجية الإسرائيلية، والتي تتجه للاستمرار في الأسواق الأوروبية بدلاً من الإسرائيلية، وهو ما يعتبر رسالة واضحة من المستثمرين تجاه ضعف أداء السوق.

التحديات التي تواجه أكاديميات التكنولوجيا

الحصار الاقتصادي على الشركات الأكاديمية الإسرائيلية بدأ يشكل عزلة غير مسبوقة، مع تزايد الضغط الشعبي الذي يمكن أن يؤدي إلى انسحاب الاستثمارات وزيادة التعاون الدولي.

الاحتياجات المستقبلية لمواجهة الأزمات

التحديات التي تواجه تلك الأكاديميات من الناحية التكنولوجية تؤكد ضرورة إنشاء بيئات أكثر دعمًا واستقرارًا، مما يمكنها من البقاء والمنافسة في السوق الدولي.