زوكربيرغ يستثمر 100 مليون دولار في الذكاء الاصطناعي ويتحول الى حرب مفتوحة مع عمالقة التقنية
2025-06-23
مُؤَلِّف: فاطمة
استثمار ضخم في الذكاء الاصطناعي
أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، عن انطلاق حملة جديدة لجذب كبار الباحثين والمهندسين في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر عرض مالي ضخم يصل إلى 100 مليون دولار بهدف تعزيز مكانة الشركة في سباق تقنيات الذكاء الاصطناعي.
رهانات استراتيجية مثيرة
ومن المثير أن زوكربيرغ قام بالتواصل شخصياً مع مئات الأسماء اللامعة في هذا القطاع، عبر البريد الإلكتروني وتطبيق واتساب، محاولاً تقديم عروض مغرية تتضمن رواتب مرتفعة وحصص في الشركات الناشئة.
تأسيس مختبر جديد لرفع مستوى الذكاء الاصطناعي
تسعى ميتا أيضاً إلى تأسيس مختبر جديد تحت اسم "Superintelligence"، يضم حوالي 50 متخصصاً يركزون على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تحقيق قفزات نوعية، وسط منافسة شديدة من شركات مثل "OpenAI" و"Google DeepMind".
تحديات أمام زوكربيرغ
على الرغم من الحماس، تواجه حملة زوكربيرغ بعض التحديات، حيث أبدى بعض المرشحين قلقهم حول التأخير في إطلاق نماذج ذكاء اصطناعي جديدة، بالإضافة إلى اتهامات بالتلاعب في نتائج الأداء. كما تم ملاحظة حدوث ارتباك إداري نتيجة التغييرات الهيكلية المتكررة.
صفقات ناجحة وتعيينات مثيرة للجدل
من بين أشهر صفقات التوظيف، استثمار ميتا بـ 14 مليار دولار في شركة "Scale AI"، وتعيين ألكسندر وانغ (28 عاماً) لقيادة فريق الذكاء الاصطناعي، ليصبح واحداً من أكبر التعيينات في تاريخ القطاع.
دور التواصل الشخصي في العملية الانتخابية
يؤكد زوكربيرغ أن التواصل المباشر مع المرشحين يعد خطوة فعالة في التأثير على قراراتهم، حيث يستضيف المرشحين في منزليه بكاليفورنيا وتايوان، مشتركاً في تحديد تفاصيل العمل.
أين تتجه ميتا في المستقبل؟
تستمر ميتا في تعزيز استراتيجيتها، حيث تهدف للاستحواذ على طاقات جديدة وإتاحة إمكانية الوصول إلى الموارد المتقدمة والتمويل الكبير للباحثين. ومع ذلك، يبقى الغموض يكتنف ما إذا كانت هذه الاستراتيجية ستؤتي ثمارها في ظل المنافسات الشرسة.