زيادة ضخمة بنسبة 26% في حركة المناولة بميناء «دي بي وورد - السخنة»
2025-04-30
مُؤَلِّف: عائشة
ميناء السخنة يسجل رقماً قياسياً في الحركة التجارية
شهد ميناء «دي بي وورد - السخنة» زيادة ملحوظة في حجم المناولة بنسبة 26% خلال الربع الأول من عام 2025، ليصبح هذا المعدل هو الأعلى منذ بدء تشغيل الميناء في عام 2008.
تؤكد هذه الزيادة على الدور الاستراتيجي للميناء في تعزيز حركة التجارة في المنطقة، مما يعكس نجاح جهود مصر في دعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
مؤشرات نمو قوية ودعم الاقتصاد المصري
لقد تجاوزت حركة المناولة في الميناء المستويات المتوقعة، مما يدل على تأثيره الإيجابي على الحركة التجارية، ويعزز نمو الاقتصاد المصري. تعتبر صادرات الحاويات المبردة جزءاً كبيراً من هذا النمو، حيث تعمل مصر جاهدة لترسيخ مكانتها كمصدر رئيسي للحماص.
الاستثمارات الضخمة تعزز القدرة التنافسية للميناء
منذ بدء تشغيل «دي بي وورد»، تم استثمار أكثر من 1.3 مليار دولار في تطوير الميناء، مما ساهم في تمكينه من استيعاب أكبر سفن الشحن في العالم.
قال أفنشار آيار، الرئيس التنفيذي للعمليات الإقليمية بالإنابة في مصر، إن هذا المستوى من النمو يعد مؤشراً واضحاً على مكانة ميناء السخنة كمركز لوجستي هام ليس فقط لمصر ولكن للمنطقة بأسرها.
تحسينات مستمرة لتلبية احتياجات السوق المصري
تستمر قدرة الميناء على التعامل مع الأحجام المتزايدة، خاصةً مع البضائع المبردة، في تعزيز دوره الحيوي في تسهيل تجارة المواد سريعة التلف.
مع انطلاق مشاريع تحسين الخدمات اللوجستية، تنتظر المنطقة المزيد من الاستثمارات التي ستسهم في دعم الاقتصاد المصري وتوفير خدمات أفضل للمستثمرين والعملاء.