54 دولة جديدة تنضم إلى مؤشر المعرفة العالمي في نسخة 2025
2025-10-30
مُؤَلِّف: سعيد
قفزة نوعية في مؤشر المعرفة العالمي 2025
أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن توسيع نطاق مؤشر المعرفة العالمي، حيث ضمّت النسخة الجديدة لعام 2025 195 دولة، بزيادة تقدر بـ 54 دولة مقارنة بالنسخة السابقة التي شملت 141 دولة، مما يعكس زيادة تصل إلى 38%.
تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز مكانة الدول المشاركة على خريطة المعرفة، وتجعل العالم أكثر ترابطاً عبر التبادل الثقافي والمعرفي.
استراتيجيات تطوير المعرفة
في إطار هذه التطورات، تتبنى المؤسسة خطة شاملة تهدف إلى تعميق التعاون مع المؤسسات الفكرية والعلمية في أنحاء العالم، وتعزيز الشراكات الدولية لتعزيز التجارب الرائدة في نشر المعرفة وصناعة المستقبل.
ذكر جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسسة، أن هذه الخطة ستسهم في تقديم فرص متنوعة لتعزيز الشراكات الدولية، مع التركيز على القضايا الحيوية التي تلامس حياة الشعوب.
التغييرات الجذرية في هيكل المؤشر
ضمن هذا التوسع، تم إعادة هيكلة القطاعات الأساسية في المؤشر لتشمل سبعة قطاعات رئيسة، مما يسهل قياس التقدم ويسهم في تحقيق توازن أدق بين الشمولية والدقة التحليلية.
كما شهد المؤشر تحسينات منهجية تسهم في تقليل عدد المتغيرات من 155 إلى 115، مما يعزز كفاءة المسح والمقارنة بين الدول.
التركيز على المستقبل
النسخة الجديدة من المؤشر تأتي في وقت حساس، حيث ستحفز الدول على الاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلة عبر التركيز على الابتكار والتنمية المستدامة.
التحديثات الدقيقة في المنهجية ستساعد في تقديم أداة فعالة لصانعي القرار لرسم استراتيجيات تتسم بالفاعلية والقدرة على التكيف مع التغيرات العالمية.
ختاماً: رؤية طموحة لمستقبل المعرفة
مع استشراف المستقبل، يعد مؤشر المعرفة العالمي أداة ديناميكية في قياس المعرفة، ويعكس جهود المؤسسات لضمان أن تكون المعرفة متاحة وشاملة للجميع.
البحث المستمر في تحسين المؤشر سيكون محورياً لنجاح الدول في إعادة تشكيل سياساتها التنموية وضمان استدامة النمو المعرفي.