التكنولوجيا

آبل تعلن عن تقنية جديدة تثوري التحكم في أجهزتها باستخدام إشارات الدماغ

2025-05-19

مُؤَلِّف: أحمد

آبل تبتكر من خلال تكنولوجيا دماغية مبتكرة!

أعلنت شركة آبل عن تكنولوجيا جديدة تُعرف بواجهة الدماغ والحاسوب "بي سي آي"، التي تهدف إلى تمكين المستخدمين من التحكم في أجهزة آبل مثل آيفون وآيباد فقط عبر إشارات دماغية، دون الحاجة إلى أي حركة جسدية.

هذه التقنية ليست مجرد فكرة ثورية، بل تتطلع إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية الشديدة التي تمنعهم من استخدام أيديهم، مثل حالات التصلب الجانبي الضموري.

تحول تكنولوجي يفتح آفاقًا جديدة!

تعمل آبل حاليًا مع مجموعة من المتطوعين لاختبار هذه التقنية الرائدة. وبحسب ما أفادت به صحيفة "ول ستريت جورنال"، فإن هذه التطورات تلقي بآمال جديدة على عالم التكنولوجيا المساعدة.

واجهة الدماغ والحاسوب "بي سي آي" تعتمد على تقنية تُدعى "سويتش كنترول"، وهي تقنية تسمح للمستخدمين بالتحكم بجهازهم من خلال إشارات دماغية فقط، مما يعني تغلبهم على القيود الجسدية.

آبل ليست الوحيدة في سباق تكنولوجيا الدماغ!

على الرغم من أن آبل ليست الوحيدة التي تعمل في هذا المجال، إلا أن مشروع شركة "نيوRALink"، المملوكة لإيلون ماسك، يستخدم أساليب مختلفة لزرع شريحة دماغية بشكل مباشر في الدماغ. في المقابل، تعمل آبل مع شركة ناشئة تدعى "Synchron" وهي تطور شريحة تُزرع بالقرب من الدماغ بطريقة بسيطة.

بشرى سارة لذوي الإعاقات!

الشريحة الجديدة من "Synchron"، والمعروفة باسم "Stentrode"، تم تجهيزها لفهم إشارات الدماغ وتحويلها إلى أوامر تستطيع الأجهزة فهمها، مما يعني أن المستخدمين يمكنهم التفاعل مع بيئتهم بشكل أفضل.

بفضل مرونة هذه التقنية، يمكن للعديد من الأشخاص الذين يعانون من إعاقات حادة أن يحققوا مستويات جديدة من الاستقلالية في حياتهم اليومية.

مستقبل واعد ينتظر!

ومع تأكد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من فعالية تلك الشرائح، يبقى الأمل كبيراً في أن تصبح هذه التكنولوجيا متاحة على نطاق واسع. ومن المتوقع أن تضع هذه التقنية معيارًا جديدًا في عالم المساعدات التكنولوجية للأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية.

ها هي الفرصة تتجدد!

لا تزال تقنية واجهة الدماغ والحاسوب في مراحل التطوير، لكن آمال المستخدمين تبدو عالية في أن تؤدي الشركات مثل آبل إلى إحداث ثورة حقيقية في حياة الكثيرين.