التكنولوجيا

بعد 8 سنوات من الصمت... مهندس يكشف الوجه الحقيقي لإيلون ماسك في تسلا

2025-10-07

مُؤَلِّف: حسن

نكسة جديدة في شركة تسلا!

كشف مهندس سابق في شركة تسلا عن تفاصيل صادمة بعد صمته لمدة ثماني سنوات. حيث اتهم إيلون ماسك، مؤسس الشركة، بممارسات مريبة تشمل "الكذب والتلاعب والضغط على الديمقراطية"، بالإضافة إلى تجاهل القضايا البيئية التي اعتبرها جزءًا أساسيًا من مهمة تسلا.

انفجار الحقائق!

جورجي بالستيري، المهندس الذي انضم إلى تسلا عام 2017، أعلن عبر منشور طويل على لينكدإن استقالته من الشركة، مشددًا على أن سبب مغادرته يندرج تحت ضغوط عاطفية وعدم ثقته في قيادة ماسك. وأوضح أن السياسات الشخصية لمؤسس الشركة أثرت سلبًا على مسار تسلا.

تحديات داخل الشركة!

بالستيري أكد أن قرار استقالته لم يكن سياسيًا فحسب، بل جاء نتيجة تناقضات واضحة بين رؤية تسلا وطريقة قيادتها. كما ذكر أن "الأضرار الجسمية" التي سببها ماسك قد أدت إلى تأثير سلبي على العمليات الديمقراطية في عدة دول.

ممارسات مشبوهة!

استعرض بالستيري عدة ممارسات اعتبرها مدمرة لتسلا، أبرزها كذب على الجمهور والتلاعب بالخطاب العام، واستهداف الأقليات، ودعم الممارسات التي تساهم في تغيير المناخ.

كيف أثر ماسك على قرارات تسلا؟!

بالإضافة إلى ذكر السياسات الشخصية التي أثرت على مسار الشركة، أشار بالستيري إلى أن الشركة كانت تركز على الطاقة المستدامة، ولكنها بدأ تتحول بعيدًا عن هذه المهمة.

نقطة الانهيار!

وشدد المهندس على أن إلهام ماسك لمصالح الوقود الأحفوري واستهدافه للأقليات أدى إلى انحراف تسلا عن مسارها الأساسي، محذرًا من النتائج الوخيمة لهذا التوجه.

صراع الأفكار!

استقالة بالستيري تعكس حالة التوتر داخل تسلا بين مهمة الشركة الأساسية والسياسات الخاصة لمؤسسها، مما يفتح الباب لتساؤلات حول كيفية تأثيرها على مستقبل الشركة ومحاربة التغير المناخي على مستوى العالم.

التوقعات المقبلة!

تبقى تسلا أمام تحديات ضخمة، حيث من المتوقع أن تؤثر هذه القضايا على مسارها المستقبلي وقدرتها على استعادة الثقة مع المجتمع والعملاء.