دبي تفتح آفاقاً جديدة للمواهب في فنون الرسوم المتحركة
2025-10-09
مُؤَلِّف: شيخة
بعد ستة أسابيع من التدريب المكثف في عالم الرسوم المتحركة، اختتمت هيئة الثقافة والفنون في دبي برنامج "حركات سكة"، الذي يهدف إلى تطوير مهارات المبدعين في فنون التحريك القصير. هذا البرنامج يركز على تقديم خبرات غنية في سرد القصص البصرية، مما يثري معارف المشاركين ويجعلهم جزءاً من هذا المجال الإبداعي.
البرنامج، المدعوم من "منصة سكة"، يعكس الاستراتيجية الطموحة لتحسين جودة الحياة في دبي. ويسعى إلى منح المواهب الشابة مساحة واسعة للتجريب والتعلم، بجانب إنتاج أعمال فنية مبتكرة وتعزيز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية في المنطقة.
شهد حفل الاختتام، الذي أقيم في متحف الشندغة، حضور شخصيات بارزة، ومن بينهم المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم في "دبي للثقافة"، شيما راشد السوداني، حيث تم تكريم المشاركين الذين تم اختيارهم من بين مجموعة متنوعة من المبدعين المميزين.
هذا البرنامج الذي استمر لأكثر من ستة أسابيع تحت إشراف المخرج ورائد سرد القصص البصرية، بوبر بخاري، ساعد المشاركين على اكتساب خبرات عملية في جميع مراحل إنتاج الرسوم المتحركة.
المشاركون في البرنامج، الذين تم اختيارهم وفق معايير متعددة، تعلموا تقنيات الرسوم المتحركة الأساسية، بما في ذلك كيفية تقطيع المشاهد والأساليب المستخدمة في تحريك الرسوم وغيرها.
وفي حديثه عن البرنامج، قال خلود خوري، مدير إدارة المشاريع والفعاليات في "دبي للثقافة"، إن "حركات سكة" يمثل منصة مبتكرة لاكتشاف المواهب الإبداعية ويسهم في تعزيز الفنون التحريكية بطاقات شابة تدفع نحو النمو والابتكار. وأكد على أهمية البرنامج في توفير البيئة المناسبة لتنمية الإبداعات الفنية وتبادل الأفكار والخبرات.
البرنامج يشمل أيضاً مجموعة من ورش العمل التي توفر للمشاركين فرصة التعرف على أساليب تطوير سرد القصص وكيفية تطبيقها في الأعمال الفنية، مما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل دبي بجذب وتأهيل المبدعين في المجالات الفنية.
من جهة أخرى، أشادت خلود خوري بالنجاحات التي حققها البرنامج وما تحقق من أفكار مبتكرة، مشيرة إلى أهمية منصة "سكة" ودورها في فتح آفاق جديدة للتعبير الفني وتمكين المبدعين الناشئين من تحقيق طموحاتهم.