فضيحة جديدة لكيم كارداشيان: اتهامات بالاستيلاء على ثقافة السود!
2025-09-30
مُؤَلِّف: نورة
عودة الجدل حول كيم كارداشيان
أثارت نجمة الواقع الشهيرة كيم كارداشيان موجة جديدة من الانتقادات القاسية بسبب ما اعتبره العديد من الناس استيلاءً على الثقافة السوداء. هذا جاء بعد ظهورها الأخير في حفل إطلاق مجموعة NikeSKIMS، حيث بدت هي وشقيقاتها، سيرينا ويليامز وكلاوي كارداشيان، في ملابس ضيقة تحمل رموزاً تقليدية مشبوهة.
انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي
تفاعل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع الحدث، حيث كتب البعض تعليقات سلبية مثل: "كيم وكلاوي تحتديان إلى دور ثقافي لا ينتمي إليهما". وتوالت الشكاوى حول اختيار أسلوب الملابس الذي سارعت به النجمتان، مشيرين إلى أن هذا يعكس استغلالاً ثقافياً.
غضب بسبب الأكاديمية التقليدية المفقودة
انفجر الغضب لدرجة أنه اعتبر بعض المتابعين أن كيم وكلاوي تتجاهلان الهوية الثقافية للسود، حيث خلقت تلك الإطلالات تجاوزات شائنة ضد الفئات المستهدفة ثقافياً. وقد تعلق المتابعون بشدة على التباين الكبير بين مظهر الشقيقتين والمظهر التقليدي المتعلق بالنساء ذوات البشرة السوداء.
كيم ليست غريبة عن الانتقادات
لم تكن هذه المرة الأولى التي تواجه فيها كيم كارداشيان اتهامات بالاستيلاء على الثقافات. ففي عام 2019، تعرضت مؤسستها SKIMS لانتقادات كبيرة بسبب اختيار ألوان بشرتها في الدعاية. وتم اعتباره اعتداء على الثقافة الأمريكية السوداء.
ثقافة الجسد والمظهر المطلوب للنجمات
كما تواجه كارداشيان انتقادات مستمرة بسبب تعديل صورها بشكل يجعل جسدها يبدو أنحف أو أكثر تميزًا، مما يثير قضايا حول الجمال والمظهر الذي تروج له النجمات.
تسعى كيم وشقيقاتها دائماً للانتقال خارج حدود الأزياء التقليدية، لكن يبدو أن تصرفاتهم تُعتبر تجاوزات بحق هوية الآخرين.
هل تتابع كيم تخطي الحدود الثقافية؟
بينما تتواصل النقاشات على وسائل التواصل، يبقى السؤال: هل ستتأثر كيم بالانتقادات وتتخذ من الخطوات لتجنب الوقوع مجددًا في هذه الفخاخ الثقافية؟ أم ستستمر في تحدي المعايير وتجاوز الحدود كل مرة؟ كل الأنظار نحوها.