فضيحة سرقة صور نساء صوماليات لاستخدامها في دعايات سياسية: هل تنكشف الأبعاد المظلمة؟
2025-10-21
مُؤَلِّف: مريم
في حادثة صادمة هزت وسائل التواصل الاجتماعي، تم تسريب صور لنساء صوماليات، واستخدامها في دعايات سياسية خاصة بصراعات داخل السودان. النساء المقتنيات صورهن لم يكن لديهن فكرة عن استخدام صورهن في الحملات الدعائية.
كيف حدثت السرقة؟
تحقيقات بي بي سي أظهرت أن عشرات الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، من بينها إكس، كُلِّفَت بتسويق دعاية سياسية ترتبط بالنزاع في السودان، باستخدام صور لأشخاص دون إذنهم.
المفاجأة كانت أن أحد هؤلاء النساء كانت تتحدث بشكل متواصل عن حياتها والتحديات التي تواجهها، ومع ذلك، رفضت ذكر اسمها للتعبير عن قلقها من الأوضاع. وتحدثت عن الصدمة التي شعرت بها عندما علمت أن صورها تُستخدم لدعاية سلبية.
الدعاية السياسية وتأثيرها الضار
تُظهر التقارير أن هذه الصور تُستخدم للترويج لروايات تدعم الاستراتيجيات السياسية للدولة الإماراتية، والتي أصبحت لاعبًا رئيسيًا في الصراع الإقليمي. تشير بعض المصادر إلى أن هناك استغلالًا قصديًا للنساء في الحملات، قد يقود إلى تشويه صورتهن.
جهود التحقق والتصدي للظاهرة
من خلال تقنيات متقدمة، تمكنت بي بي سي من تقفي أثر الصور المسروقة، لتجد أنها ترتبط بحسابات تستهدف دعم الروايات السياسية للإمارات في منطقة القرن الأفريقي.
كما أن هناك إدانات متزايدة لاستغلال هذه الصور، مع دعوات للاتخاذ إجراءات للحد من مثل هذه الانتهاكات. يُظهر الخبراء أن هناك حاجة ملحة لتطبيق قوانين أكثر صرامة لحماية الأفراد ومعلوماتهم الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أسئلة مُلحة عن المسؤولية
السؤال الذي يطرح نفسه هنا: من يقف وراء عمليات مثل هذه؟ الخبراء يشيرون إلى أن مثل هذه الأفعال بحاجة إلى تحقيقات معمقة للتأكد من الجهة التي تقف خلفها، وملاحقة المسؤولين.
كما أن الحاجة لتعزيز الوعي بخطورة استخدام الصور بدون إذن تظل ملحة، ويجب على المجتمعات أن تتحلى بالوعي الكافي لحماية نفسها من الاستغلال.