فجوة المعلا تستضيف الجولة الرابعة من سباقات «قُرى الإمارات للجري» 2025
2025-11-01
مُؤَلِّف: مريم
في حدث مثير وجذاب، ينظم مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة الجولة الرابعة من سباقات «قُرى الإمارات للجري» لعام 2025، وذلك ضمن فعاليات "عام المجتمع" برعاية الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون التنمية وأسر الشهداء.
انطلقت السباقات في منطقة فُجوة المعلا بإمارة أم القيوين، وجذبت مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأسر والأطفال وأصحاب الهمم، ليعبر الجميع عن تكامل الجهود لتحقيق التنمية الشاملة التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها.
تميزت فعاليات السباقات بعروض تراثية إماراتية قدمتها فرق فنية وشعبية، ساهمت في تعريف المشاركين والزوار بالموروث الثقافي المحلي، وأبرزت أهمية التراث في الترويج السياحي لمناطق أم القيوين، مع تسليط الضوء على مقوماتها الطبيعية والتاريخية.
وقد تم تتويج الفائزين بالمراتب الأولى وتكريم المشاركين المتميزين من مختلف الفئات في أجواء احتفالية تعكس روح الوحدة والتلاحم الوطني، وهو ما يميز مجتمع دولة الإمارات.
حضر حفل التتويج معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومحمد خليفة بخيت الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، إلى جانب عدد من المسؤولين في الحكومة.
كما شهد المركز الزراعي الوطني مشاركة فعالة من خلال الأنشطة المصاحبة للسباقات، حيث تم عرض مجموعة من المنتجات الزراعية المحلية من منطقة فُجوة المعلا، مقدماً فرصًا للتعرف على الممارسات الزراعية الحديثة.
ساهمت شركة «سيمينز للطاقة» أيضًا في الفعاليات عبر توزيع شتلات زراعية على المشاركين والزوار من إنتاج مزارع المنطقة، مما يعكس التزام المجتمع بالزراعة المستدامة.
تشكل سباقات «قُرى الإمارات للجري» 2025 منصة مهمة لاكتشاف الجوانب الثقافية والسياحية والاجتماعية التي تزخر بها القرى الإماراتية، ضمن رؤية مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة الهادفة إلى إبراز مقومات التنمية في مختلف مناطق الدولة وتعزيز جودة الحياة في المجتمعات المحلية.
تتراوح مسافات السباقات لتناسب جميع الفئات، حيث شملت سباق العائلة لمسافة 1.5 كيلومتر، والسباق المجتمعي لمسافة 5 كيلومترات، فضلاً عن السباق التنافسي لمسافة 10 كيلو مترات.
يهدف تنظيم سباقات «قُرى الإمارات للجري» إلى تعزيز التنمية المتوازنة في مختلف مناطق الدولة، عبر مبادرات مجتمعية ورياضة تسهم في رفع جودة الحياة وتشجع على تبني نمط حياة صحي، مما يرسخ قيم الخدمة المجتمعية والتطور والمسؤولية المشتركة.