العالم

حماية السلوك التونسي «سلالة نبيلة» تحت التهديد

2025-06-28

مُؤَلِّف: خالد

السلوك النادر في خطر!

تتحدث ألفة عبيد البيترية عن رحلة صباحية على شاطئ منطقة رأس أنجلة في شمال تونس، حيث ترافقها كلبيها من فصيل السلوك النادرة، التي أصبحت مهددة بسبب التهجين. الأمر الذي دفع منظمات مدنية للعمل على تأصيلها لحمايتها.

تقول عبيد (49 عامًا) بعد أن جلست على الرمال تحتضن كلبيها: «السلوك جزء من ذاكرتنا ومن تاريخنا.. يجب حمايته بعد أن أصبح مهدداً، لأنه ميراث ثقافي من حياتنا القديمة وأصولنا.» تصف منظمة «المركزية للأنياب» التونسية أهمية وضع خطة عمل لحماية هذا النوع.

سلالة فريدة من نوعها في تونس!

تتميز سلالة السلوك التونسية المحلية بشكلها الرفيع والرشيق وسرعتها في الجري، فضلاً عن رقبتها الطويلة ورأسها العالي المعتدل الحجم. وقد تم توثيق هذه الصفات في متاحف تاريخية تعود لآلاف السنين، مما يعكس ارتباطها العميق بالثقافة التونسية.

الروايات المتداولة تشير إلى وصول هذه السلالة إلى تونس مع البدو الرحل منذ مئات السنين، بما في ذلك القبائل الجنوبية مثل قبيلة المراريق.

تهجين يهدد الأصالة!

لكن اليوم، يتم الحديث عن «عملية التهجين التي أصبحت تضرب السلوكي»، مشيرة إلى إدخال سلالات هجينة يتم جلبها من خارج البلاد بهدف تعزيز السلالات الأخرى للمشاركة في سباقات السرعة. وتضيف: «إذا لم يتم العمل على المحافظة عليها، فستندثر في تونس.»

تقدر الجمعية المركزية للأنياب أن أعداد هذا الفصيل من الكلاب انخفضت بشكل ملحوظ، إذ لم تعد تتجاوز 200 كلب في تونس، خاصة بعد تراجع حياة البدو في الصحراء أمام تزايد التحضر العمراني.