الصحة

اختبار دم ثوري قد يمنحك الفرصة لاكتشاف أمراض الكبد قبل 10 سنوات

2025-10-12

مُؤَلِّف: نورة

ثورة في عالم الطب: اختبار دم يكشف عن أمراض الكبد الخطرة

في دراسة حديثة، أجرتها معهد كارولينسكا السويدي، تم الكشف عن اختبار دم بسيط يمكن أن ينبه الأطباء إلى احتمالية إصابة الشخص بأمراض كبدية خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد قبل حدوثها بمدة تصل إلى عشر سنوات.

هذا الاكتشاف الاستثنائي يمكن أن يسمح للأطباء بالكشف المبكر عن المخاطر الصحية، مما يمهد الطريق لعلاج أكثر فعالية ونجاح.

كيف يعمل هذا النظام الجديد؟

تعاون الباحثون من السويد مع طاقم من فنلندا لتقييم فعالية نموذج جديد يسمى CORE، الذي يعتمد على تحليل بيانات خمس متغيرات رئيسية، تشمل:

1. العمر 2. الجنس 3. مستويات ثلاث إنزيمات كبدية، على النحو التالي: - AST - ALT - GGT. وتُستخدم هذه الإنزيمات عادةً في التحاليل الطبية الروتينية.

إمكانية الوصول وسهولة الاستخدام في الرعاية الصحية

يهدف الباحثون إلى جعل هذا الفحص متاحًا وسهل الاستخدام في المراكز الصحية الأولية، حيث يتم مراجعة المرضى لأول مرة من قبل الأطباء. واقترب إطلاق أداة حاسوبية يمكن للأطباء استخدامها عبر موقع www.core-model.com.

نحو مستقبل صحي أفضل لأمراض الكبد

تمتاز نتائج النموذج CORE بدقة تنبؤية تصل إلى 88%، مما يجعله متفوقًا على الطرق التقليدية المستخدمة حاليًا. كما أشارت الدراسات إلى أهمية هذا النموذج في مجموعات سكانية متنوعة، مما يعد بمستقبل مشرق في تطبيق الفحوصات المبكرة لأمراض الكبد.

وفي الوقت نفسه، يدعو الباحثون إلى اختبار هذا النظام على فئات أكثر عرضة للخطر، مثل مرضى السكري من النوع الثاني والأشخاص الذين يعانون من السمنة، مما يزيد من الحمل على الأنظمة الصحية المختلفة.