العالم

خطوة غير مسبوقة: تسريح موظفي الأمن النووي في أمريكا يثير قلقًا واسعًا

2025-10-20

مُؤَلِّف: نورة

أعلن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، عن بدء تسريح مؤقت لموظفي الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن الأمن النووي، وهو ما أثار موجة من القلق حول تداعيات هذه الخطوة.

في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح رايت أن التسريحات هي جزء من الإغلاق الحكومي المستمر، والذي بدأ في أوائل أكتوبر الحالي، دون الإشارة إلى عدد الموظفين الذين سيتأثرون.

تأتي هذه التطورات في وقتٍ سابق من هذا العام، عندما قامت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، بتسريح مئات الموظفين من الوكالة، ما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن تأثيرات ذلك على الأمن النووي.

وأضاف رايت أن الوكالة قد تضطر لتقليص حجمها، مشيرًا إلى أن التسريحات قد تصل حتى 1400 موظف نتيجة الانقطاع في التمويل بسبب الإغلاق الحكومي.

يُشار إلى أن الوكالة الفيدرالية، التي تتولى مسؤوليات حيوية في تأمين المواد النووية، تعد فرعًا شبه مستقل تحت وزارة الطاقة، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي.

الانتقادات تتصاعد بعد اعتزام الحكومة تقليص الأدوار الأمنية، حيث أكد العديد من المشرعين أن هذه الإجراءات قد تعرض الأمن القومي للخطر، مشددين على عدم وجود مبرر لتخفيف إجراءات الأمن في الوقت الذي ينتبه فيه العالم بشكل أكبر إلى الأمن النووي.

وفي سياق الزيارة التي قام بها رايت إلى موقع الوكالة في ولاية نيفادا، تم التأكيد على ضرورة تعزيز الجهود للحفاظ على استمرارية الخدمة وضمان الأمان في الشبكات العامل.

يتطلع المراقبون الآن إلى مدى تأثير هذه التسريحات على العمليات الأمنية الحيوية، واحتواء المخاوف المتعلقة بالقدرة على إدارة المخاطر الأمنية.

بينما تتزايد هذه الأزمات، يبقى السؤال: كيف ستؤثر الإجراءات الحالية على استقرار وأمن البلاد في ظل وجود مخاطر تتعلق بأسلحة الدمار الشامل؟