اكتشاف مذهل: 34 نوعًا من الحياة البرية في محمية الدلفاوية
2025-08-16
مُؤَلِّف: مريم
محمية الدلفاوية: ملاذ الطبيعة المتنوع
تعتبر محمية الدلفاوية الطبيعية واحدة من الجواهر البيئية في منطقة الظفرة، حيث تحتضن مجموعة مذهلة من الأنواع الحية. تضم المحمية 34 نوعًا مختلفًا من اللافقاريات والثدييات، مما يجعلها موطنًا لنظام بيئي غريب وثراء بيولوجيًا فريد.
تنوع فريد من نوعه
تشمل المحمية 28 نوعًا من اللافقاريات و6 أنواع من الثدييات، أبرزها نوع مهدد بالانقراض. إلى جانب ذلك، تزخر المحمية بـ8 أنواع من الطيور ونوع واحد من الزواحف، مما يساهم في تعزيز التنوع البيولوجي للمكان.
حياة فريدة في رمال الدلفا
تمتد المحمية على مساحة 186 كيلومترًا مربعًا بالقرب من هلال ليوة، وهي تعتبر موطنًا للعديد من النباتات والحيوانات المتنوعة. تتميز بتواجد الغزلان الرملية والحيوانات الأخرى التي تعتمد على النباتات المحلية في غذائها، والتي تنمو بشكل طبيعي في فصل الشتاء.
جهود الحفاظ على البيئة
في إطار الجهود الحكومية، تؤكد هيئة البيئة في أبوظبي أن المحمية تساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي. إذ تمثل الصحاري والمستنقعات %99.56 من مساحة المحمية، مما يضمن بيئة غنية ومتنوعة للحياة البرية.
نباتات معمرّة مذهلة
تضم المحمية مجموعة من النباتات المعمرة مثل الأرطا والغاف والمرخ، التي تتكيف مع الظروف البيئية القاسية. هذه النباتات تعتبر جزءًا حيويًا من النظام البيئي وتحتوي على خصائص فريدة تسمح لها بتحمل درجات الحرارة المرتفعة والجفاف الشديد.
استكشاف مذهل لمستقبل الحياة البرية
تسعى شبكة زايد للمحميات الطبيعية إلى تسجيل الأنواع المنقرضة أو النادرة، وقد نجحت في توثيق وجود عدة أنواع حيوانية لم تُرصد منذ أكثر من 20 عامًا. كما ساهمت في تعزيز الحماية للأصناف النادرة والحفاظ على الاستدامة البيئية.
استدامة البيئة في أبوظبي
يعتبر مشروع شبكة زايد للمحميات الطبيعية النموذج الأمثل للاستدامة البيئية، حيث يسعى لتعزيز تعايش المجتمع مع الطبيعة وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. توفر هذه الجهود قاعدة قوية للحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي.