كواليس توظيف العمال الكوريين الشماليين في الغرب: رواتب ضخمة وشهادات مزوّرة
2025-08-03
مُؤَلِّف: شيخة
موجة من عمليات التوظيف الغامضة
يكشف تحقيق جديد كيف تسلل العمال الكوريون الشماليون إلى سوق الوظائف الغربي باستخدام هويات مزوّرة. جيون-سو، أحد هؤلاء العمال، لا يخفي أنه استخدم هويات مزوّرة لعقد صفقات عمل عن بُعد في شركات غربية، مستفيدا من بيئات عمل مرتفعة الأجر.
أرقام مذهلة ودخل شهري كبير
يقول جيون-سو إنه كان يتمكن من تحقيق دخل شهري يتجاوز 5000 دولار من الوظائف التي تولى القيام بها. على الرغم من هذه الرواتب الضخمة، إلا أن معظم ذلك المال يُرسل إلى السلطات الكورية الشمالية لتقديم الدعم للنظام، وهو ما يعد حجر زاوية للاقتصاد المتعثر في البلاد.
سرّ هويات العمال: رحلة إلى الخارج
جزء كبير من هؤلاء العمال يعملون تحت غطاء أنهم من دول أخرى مثل الصين، لكن الحقيقة أنهم ينتمون إلى كوريا الشمالية. بعضهم يُعرفون أنفسهم كمواطني دول غربية لاستغلال الفرص المتاحة في سوق العمل، حيث يرتفع الأجر بشكل ملحوظ.
الأساليب الخفية وطرق الاحتيال
إضافة إلى استخدام هويات مزوّرة، يشير التقرير إلى أن بعض العمال الكوريين الشماليين كانوا يقومون بسرقة بيانات أو الدخول إلى أنظمة الشركات التي يعملون بها، وبهذا يسعون للحصول على فدية. في العام الماضي، اتهم 14 كوريًا شماليًا بجمع 88 مليون دولار عبر عمليات انتهاك هوية.
تحديات الطموحات والرقابة الدولية
يقول جيون-سو: "عند العمل في الخارج، نبدأ بالتفطن إلى الفجوة الكبيرة بين حياتنا وما يظهر على السطح. الأنظمة تحد من حرياتنا وتقيّد تنقلاتنا". سلطات الدول الغربية مستمرة في رصد هذه الأنشطة، حيث تزداد طلبات الرقابة على هؤلاء العمال بشكل متسارع.
الصين وروسيا كملاذات آمنة
يعمل الكثير من الكوريين الشماليين في دول مثل الصين وروسيا، حيث يواجهون ظروف عمل قاسية، لكن في نفس الوقت توفر لهم هذه البلدان مساحات للشعور بالأمان.
استمرار الضغط الدولي على النظام الكوري شمالي
تمثل هذه الحالة جزءاً من الصراع الأكبر بين كوريا الشمالية والغرب. تقرير للسياق الأمني السيبراني يكشف عن المخاطر الكبيرة التي تشكلها هذه الأنشطة وغيرها، حيث يفيد أن أكثر من 85% من دخل هؤلاء العمال يخدم قمع النظام في كوريا الشمالية.