
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم العالم الساحر لاستوديو "غيبل" دون إذن!
2025-03-31
مُؤَلِّف: فاطمة
في تطور مدهش، أحدثت التكنولوجيا الجديدة للذكاء الاصطناعي ثورة في عالم الفن، حيث تمكن المستخدمون من تحويل صور المشاهير وحيواناتهم الأليفة إلى رسوم بأسلوب استوديو "غيبل" الياباني الشهير. هذه التقنية التي أطلق عليها اسم "شات جي بي تي" (ChatGPT) تتيح للمستخدمين رفع صورة والتحكم في تفاصيل الصورة النهائية، مما يعيد صياغة تصاميم بأسلوب غيبل الفريد والمتقن.
ومع انتشار الصور المعدلة، أصبح النقاش حول القضايا الأخلاقية وتنظيم حقوق الطبع والنشر يكتسب وزنًا أكبر. فعلى الرغم من الابتكارات الفنية التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، فإن العديد من الفنانين والمبدعين، مثل مؤسس استوديو "غيبل" هاياو ميازاكي (84 عامًا)، يعبرون عن قلقهم بشأن تأثير هذه التكنولوجيا على أعمالهم.
من جهة أخرى، أطلقت شركة "أوبن إيه آي" مزايا جديدة تركز على تعزيز إمكانيات المستخدمين في إنشاء تصاميم وفق أساليب فنية متنوعة، لكنهم أكدوا أنهم سيستمرون في اتباع نهج يحافظ على حقوق الفنانين الأصيلين.
برزت تحديات جديدة أيضًا عندما استند بعض المستخدمين إلى أساليب غيبل في تصميم الأغراض، مما أطلق تساؤلات حول الخصوصية والتصميم. فقد اتجهت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي نحو انتشار تعليقات تطالب بالحماية القانونية للفنانين على إنتاجاتهم، وتناول معظم النقاد تفاصيل كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة تستفيد من أساليب فنية دون إذن.
الفنانة كارلا أورتيز أشارت إلى أنه يجب على الشركات الكبرى مثل "أوبن إيه آي" توخي الحذر في استخدام أساليب الأعمال الخاصة بالفنانين، مشيدةً بأهمية الحفاظ على الفن الأصلي. وقد تضامن الكثيرون مع آرائها، معتقدين أن الاعتناء بحقوق الفنانين يجب أن يكون في مقدمة أي تقنيات جديدة تتعلق بالفن والإبداع.
ومع استمرار هذه النقاشات، يبقى السؤال الحائر في عالم الفن: كيف يمكن للتكنولوجيا أن تدعم الفنانين دون المساس بحقوقهم؟ الفنون يجب أن تظل محمية، ويجب أن نضمن أن يتمكن المبدعون من مزاولة عملهم دون قلق من الانتهاكات. إن مستقبل الفن تحت تأثير الذكاء الاصطناعي لا يزال غامضًا، ولكنه يقدم فرصًا كبيرة لتحفيز الإبداع إذا تم اتباع القوانين اللازمة لحماية الأعمال الفنية.