الوطن

«الفنون الفرسانية الأمريكية» إرث عالمي بلمسات إماراتية

2025-11-01

مُؤَلِّف: حسن

افتتحت مدرسة «أبوظبي للفنون الفرسانية الأمريكية» التي تسلط الضوء على فنون الفروسية الكلاسيكية، ويعتبر هذا الحدث تاريخيًا حيث تُعتبر هذه المدرسة الخامسة عالميًا في هذا المجال بعد أربع مدارس معروفة في دول مثل النمسا وإسبانيا والبرتغال وفرنسا.

تقع المدرسة في جزيرة الجبيل بأبوظبي، وتهدف إلى تثبيت فلسفة الفروسية كإرث عربي وعالمي أصيل، حيث تبحث في كيفية دمج هذا الإرث مع المجد الكلاسيكي وتستند إلى رؤية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة.

تعليم فريد وشامل

المدرسة لا تركز فقط على فنون ركوب الخيل، بل ترى أن بناء شخصية الفارس يجب أن يتضمن مهارات القيادة والمعرفة بمحيط الخيل والبيئة التي تعيش فيها. لذا، تشتمل على مجموعة متنوعة من البرامج، من تدريس أساسيات الفروسية إلى تقديم دورات متقدمة تهدف لتكوين نخبة من الفرسان.

بيئة تدريب مثالية

تستفيد المدرسة من مناخ حيوي يتميز بأشجار القرم والغاف، مما يخلق جوًا من الراحة والهدوء. توفر المدرسة أيضًا مرافق متطورة لـ 1200 شخص، بما في ذلك نباتات ومرافق رعاية وتمارين خيول.

معرض الفروسية الأكثر شمولاً

تتضمن المدرسة أيضًا «معرض الفروسية»، الذي يُعد الأكبر في العالم العربي، حيث يضم 173 قطعة أثرية نادرة تعكس تاريخ الفروسية، منها بعض القطع التي تعود لأكثر من 2000 عام.

المكتبة الأكبر في الفروسية

تمتلك المدرسة مكتبة تعتبر من الأكبر في مجال الفروسية، تحتوي على أكثر من 15 ألف كتاب، تغطي مختلف الجوانب من التراث الإماراتي إلى الأدب العربي.

يُبرز هذا المشروع الفكرة الرئيسية وهو إعادة إحياء الفروسية من خلال نموذج تعليمي يُعرّف الأجيال الجديدة بأسس هذه الثقافة الأصيلة.

هوية عربية مميزة

تعتبر المدرسة نموذجًا مثاليًا لتجديد الفروسية في الإمارات من خلال التركيز على الهوية المحلية، حيث تشمل ملابس الفرسان وتصميمات السروج بأنماط عربية مميزة، بالإضافة إلى عرضٍ لبعض الأعمال الفنية للفنانين الإماراتيين.