الأطباء في غزة تحت ضغط الجوع الشديد: كيف يؤثر الفقر على صحة المرضى؟
2025-07-23
مُؤَلِّف: فاطمة
تعيش غزة تحت وطأة أزمة إنسانية خانقة، حيث يعاني الأطباء والموظفون الصحيون من ضعف شديد نتيجة تفاقم أزمة الجوع. تشير التقارير إلى أن نقص الموارد الغذائية نتيجة الحصار والصراعات المستمرة يجعل من الصعب توفير الرعاية الصحية اللازمة للمرضى.
ووفقًا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فإن العاملين في المجال الطبي في غزة بدأوا يعانون من آثار الجوع بشكل مباشر، مما يؤثر على قدرتهم على تقديم الرعاية للمرضى.
ولاحظت وزارة الصحة في غزة ومنظمة أطباء بلا حدود أن المستشفيات تتعرض لضغوط هائلة بسبب زيادة عدد المرضى الذين يعانون من سوء التغذية والإرهاق. وقد ارتفعت حالات فقدان الذاكرة بين المرضى بشكل ملحوظ.
تتسبب الظروف المعيشية الصعبة في زيادة زمن شفاء الجروح، مما يُضاعف من مخاطر العدوى، مما يدفع الفرق الطبية لتقديم رعاية أقل من المستوى المطلوب.
يعاني العاملون في الرعاية الصحية من صعوبة الحصول على الغذاء، وهذا يؤثر سلبًا على أدائهم في تقديم الخدمات الطبية، حيث يجد الكثير منهم أنفسهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وحذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الوضع الغذائي في غزة أصبح "مأساويًا"، حيث ارتفعت الأسعار وتناقصت الإمدادات، مما جعل حتى الأفراد ذوي الدخل الجيد يجدون صعوبة في شراء الطعام.
وأكدت المنظمة أن المرضى والعاملين في القطاع الصحي يواجهون تدهورًا متزايدًا، مما يجعلهم يشعرون بالإرهاق والإحباط يومًا بعد يوم.
وطالبت المنظمات الإنسانية بشكل عاجل بتقديم الدعم العاجل والمستدام لإغاثة المتضررين وضمان حصولهم على المساعدة اللازمة لتخفيف معاناتهم.