الصحة

الكارثة الصحية في غزة: الأمهات تتجلى معاناة أبنائهن الجلديتين

2025-08-29

مُؤَلِّف: محمد

حياة مهددة في ظل الأزمات المتلاحقة

في واقعٍ يُخيم عليه الظلام، يعاني سكان غزة من أزمة إنسانية وصحية متفاقمة. جهاد عبد ربه، والد لأربعة أطفال، يشعر بالعجز عندما يجلس في أحد المستشفيات يأمل في الحصول على الأدوية اللازمة لعلاج أطفاله من التهاب الجلد الحاد الذي تعاني منه أجسادهم.

أطفال بلا نوم وبدون علاج مناسب

التهاب الجلد يجعل حياة الأطفال سوداء، حيث يجدون صعوبة في النوم ويستيقظون في كثير من الأحيان مع آلام وتعكر مزاج بسبب الحساسية الشديدة. يقول والدهم: "يحتاجون إلى العناية، لكننا لا نستطيع تأمين الأدوية".

مأساة الأعداد الكبيرة للمصابين

يُقدّر أن حوالي 150,000 شخص يعيشون في غزة يعانون من أمراض جلدية، ما يزيد من تدهور الظروف الصحية. العيش في مخيمات مكتظة وعدم توفر المياه النظيفة والأدوية الكافية يجعل الوضع أكثر كارثية.

شهادة من قلب المعاناة

وفي حديثه، يصف جهاد كيف أن أطفاله، وخاصة الصغيرة سميرة، يعانون من أحوال صحية قاسية. ومع انعدام الأدوية، يجدون صعوبة في التعامل مع الحكة وأعراض الحساسية.

نقص الماء والأدوية: كابوس يتكرر يومياً

لعدم وجود مياه كافية، والجفاف الذي يعيشه السكان، أصبحت عملية الاستحمام شبه مستحيلة. الحساسية تزيد من مشاعر الاكتئاب واليأس بين الأهالي، والاستجابة الطبية تظل محدودة.

الأزمات تكبل الأمل في الغد

تُشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الظروف غير الصحية في المخيمات تتفاقم نتيجة الأزمات المتكررة، مما يجعل السكان عرضة لتفشي الأمراض. كفاح الأهالي للحصول على الرعاية الصحية يواجه صعوبات كبيرة بسبب القيود المفروضة.

دعوة للتضامن العالمي