الكشف المذهل: سر ضخم مدفون في أعماق القمر الجنوبي يعود لتاريخ كوكبي قديم
2025-10-14
مُؤَلِّف: سعيد
اكتشافات حديثة على سطح القمر
في دراسة جديدة نشرتها مجموعة من العلماء من جامعة برون الأمريكية، تم الكشف عن سر عميق يختبئ في أعماق القمر الجنوبي. حيث اكتشف الباحثون أن القمر يحمل آثارًا جيولوجية تعود إلى بداية التاريخ الكوكبي، في وقت كانت فيه أنظمة الشمس لا تزال في مرحلة عنفها البدائي.
فوهة القطب الجنوبي: أكبر تأثير على سطح القمر
هذا الاكتشاف يكشف عن فوهة عملاقة تعرف باسم حوض القطب الجنوبي (أيتكين)، والتي تعتبر أكبر حفرة صدمية على سطح القمر، وقد تكون الأكبر في النظام الشمسي بأسره.
آلية الاصطدام: تركت آثارًا عميقة
باستخدام بيانات دقيقة تم جمعها من المركبات المدارية الحديثة، توصل العلماء إلى أن هذا الحوض لم يتشكل نتيجة اصطدام عمودي، بل كان نتيجة اصطدام مائل من الشمال نحو الجنوب منذ أكثر من 4.3 مليار سنة.
دراسة تاريخية تنطلق نحو المستقبل
يشير الباحثون في دراستهم، التي نُشرت في الدورية العلمية "نيتشر"، إلى أن الصخرة العملاقة التي ضربت القمر يمكن أن تكون قد انبعثت بسرعة هائلة، مما أدى إلى تشكيل هذا الحوض الضخم.
نوافذ نادرة إلى أعماق القمر
هذا الاصطدام لم يؤثر فقط على السطح، بل فتح نافذة نادرة إلى الطبقات الداخلية للقمر. تحت القشرة الرملية، تم اكتشاف مواد غنية بالعناصر النادرة مثل البوتاسيوم والفسفور.
بين الماضي والمستقبل: آفاق جديدة للاستكشاف
النتائج الجديدة لا تساهم فقط في فهم جيولوجيا القمر، بل تمهد الطريق لاستكشاف المزيد في المستقبل. تعتبر منطقة القطب الجنوبي من الأهداف الأساسية لمهمات وكالة ناسا القادمة، حيث تخطط لإرسال رواد فضاء لاستكشاف هذه المنطقة الغامضة.
هل سنكتشف المزيد عن الأرض؟
يعتقد العلماء أن الصخور الموجودة في القمر تحمل معلومات حول أعماق القمر نفسها، مما قد يمنحنا أيضًا لمحات عن تاريخ تكوين كوكب الأرض، إذ يُرجح أن القمر هو نتاج تصادم ضخم وقع بالأرض منذ نحو 4.5 مليار سنة.