الأمن السيبراني: حرب نفسية تحدد صمود المؤسسات حتى عام 2025
2025-10-12
مُؤَلِّف: سعيد
مع تزايد هجمات الأمن السيبراني، شهدت المؤسسات استثمارات هائلة، تجاوزت مليارات الدولارات، في حلول لمنظومات الأمن السيبراني المتطورة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. ووفقًا للخبراء، أصبح "الجدار البشري" الركيزة الأساسية في المعركة ضد هذه الهجمات، حيث يلعب الجانب النفسي والسلوكي البشري دورًا حاسمًا في صمود المؤسسات.
الأخطاء البشرية: السبب الرئيسي للهجمات الناجحة
كشف نايال ثورستون، نائب رئيس التكنولوجيا في شركة HELP AG، أن الأخطاء البشرية كانت السبب وراء معظم الهجمات السيبرانية الناجحة في دول مجلس التعاون الخليجي. وتوقع أنه بحلول 2025، ستستمر هذه الاتجاهات ما لم يتم التركيز على وعي المستخدمين وتدريبهم.
تغييرات ضرورية لتعزيز الدفاع السيبراني
سلط ثورستون الضوء على ضرورة تغيير السلوكيات في المؤسسات وأن تصير ثقافة الأمن السيبراني جزءًا من التفكير اليومي لكل موظف. وبالإضافة إلى ذلك، أوصى بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات الكشف والتصدي.
أهمية الصحة النفسية لتعزيز الأمن السيبراني
أفاد ثورستون أن تعزيز الوعي النفسي للموظفين يعد أمرًا أساسيًا كذلك. فالشعور بالثقة في بيئة العمل، والحديث عن الأخطاء بدون خوف، والفهم للتهديدات الممكنة هو ما سيعزز أيضًا من صمود المؤسسات.