الوطن

«الإمارات الصحية» تطلق برامج شاملة للكشف المبكر عن السرطان

2025-07-26

مُؤَلِّف: عبدالله

أعلنت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية عن إطلاق مجموعة من البرامج المتكاملة والتوعوية التي تهدف إلى دعم الكشف المبكر عن أمراض السرطان وسبل الوقاية والعلاج. هذه المبادرات تمثل جزءاً من استراتيجيتها الهادفة لمكافحة السرطان وتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية الفحوصات المبكرة.

وفي تصريح للدكتورة شمساء لوتاه، مديرة الصحة العامة بالمؤسسة، أكدت على التزام المؤسسة بتنفيذ سلسلة من الأنشطة التوعوية التي تسلط الضوء على أهمية الفحوصات المبكرة للوقاية من السرطان، مع تركيز خاص على الأنواع الأكثر شيوعاً مثل سرطان الثدي والقولون والرئة.

وأضافت الدكتورة لوتاه أن هذه المبادرات تشمل تقديم ورش عمل ومحاضرات تثقيفية تهدف إلى العاملين في المراكز الصحية والمستشفيات، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات توعوية للمجتمع بشكل عام، تشمل موظفي الجهات الحكومية والخاصة وطلبة المدارس والجامعات.

وأوضح التقرير أن المؤسسة تسعى أيضاً للتجارة في الفحوصات المبكرة للفئات المستهدفة لتعزيز الكشف المبكر والوقاية، فضلاً عن إطلاق حملات توعوية بارزة مثل حملة «لا تترددين، افحصي واطمئني» التي تركز على الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وتابعت أن المؤسسة قد وقعت مذكرة تفاهم مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان بهدف وضع إطار عمل للتعاون المشترك في تعزيز برامج التوعية وزيادة معدلات إجراء الفحوصات المبكرة بين أفراد المجتمع.

كما أكدت الدكتورة لوتاه على أهمية تنظيم المؤسسة لحملات توعية رقمية دورية عبر منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات علمية حول السرطان، وأهمية الفحوصات الدورية، وطرق الوقاية الفعالة، مما يسهل بناء مجتمع صحي أكثر وعياً وقدرة على مواجهة هذا التحدي الصحي.

وأوضحت أن هذه المبادرات تأتي ضمن الجهود المستمرة لتغيير المفاهيم المجتمعية وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، بما يضمن رفع مستوى الوعي والوقاية من السرطان، ويؤكد أهمية التعاون بين مختلف الجهات لتحقيق الأهداف الصحية الوطنية المرجوة.

وتعتبر دولة الإمارات من الدول الرائدة في مجال الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان، حيث أن معدلات انتشار المرض فيها لا تزال أقل مقارنة مع المعدلات العالمية، وتسعى الدولة جاهدة لتقليل تلك المعدلات من خلال الخطة الوطنية للوقاية ومكافحة مرض السرطان.

ويتم وضع الخطة الوطنية ضمن الأجندة الوطنية الصحية التي تهدف إلى خفض نسبة الوفيات من السرطان، وتؤمن بأن التعاون بين مختلف الجهات هو الأساس لتحقيق الأهداف الصحية الوطنية.