صاعقة من الإضطراب: ابنة روبن ويليامز تصف مقاطع الذكاء الاصطناعي بأنها "مقززة"
2025-10-08
مُؤَلِّف: مريم
ابنة النجم الراحل تسلط الضوء على استخدامات الذكاء الاصطناعي
شنت زولدا ويليامز، ابنة الممثل الكوميدي الأمريكي الراحل روبن ويليامز، هجومًا قويًا على برامج الذكاء الاصطناعي التي تُستخدم لتوليد صور أو أصوات الآباء الراحلين. وقد وصفت المقاطع المنتشرة عبر الإنترنت بأنها "مقززة" و"إهدار للوقت والطاقة".
تحذير صارخ من زولدا ويليامز
في منشور لها على إنستغرام، دعت زولدا كل من يشاهد هذه المقتطفات إلى التوقف عن إرسالها، مؤكدة على أهمية احترام ذكريات الأهل المتوفين. وقالت: "توقفوا عن الاعتقاد أنني أرغب في رؤيتها أو أنني سأجدها مفهومة؛ أنا لن أفعل، ولن أفعل".
خطورة إنشاء محتوى مزيف للمشاهير الراحلين
أشارت زولدا إلى أن هذه التقنية تساهم في نشر محتوى خالي من الروح، مضيفة أنه يتم استخدامها لإنشاء مقاطع تُغني عن الشخصيات الأصلية. ووصف عالم الفن والموسيقى كيف يمكن أن يتحول هذا إلى "تهكم على طبيعة الإبداع".
نبذة عن إدعاء الذكاء الاصطناعي كمستقبل للفن
ذكرت زولدا أن من يقيمون الذكاء الاصطناعي كجزء من المستقبل يخطئون، مؤكدة أن هذه التكنولوجيا ليست إلا محاولات ضعيفة لإعادة إنتاج حياة متناغمة ولكنها مفرغة من المعنى.
انتشار المحتوى الاصطناعي في عالم المشاهير
تزامن هذا النقاش مع إطلاق أداة جديدة تُعرف بـ"سورا 2"، والتي تتيح إنشاء محتوى مرئي استنادًا إلى بيانات سابقة. ومع أن عدد مستخدميها محدود، شهدت شبكات التواصل الاجتماعي تدفقًا لمحتوى مزيف لمشاهير متوفيين.
تأثير الذكاء الاصطناعي على ذكريات الراحلين
زولدا ليست الوحيدة التي انتقدت ذلك، إذ تناولت قضايا سابقة مماثلة، مشيرةً إلى أن هناك حاجة ماسة لمناقشات أعمق حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي لصناعة محتوى عن شخصيات فقدت حياتها.
هل سنعبر عن الذكاء الاصطناعي كبديل للمبدعين؟
يخشى الكثيرون عن قدرة الذكاء الاصطناعي على الاستبدال أو حتى تقليد المبدعين، وهو ما يعيدنا إلى ضرورة وجود نقاشات جادة حول القيم الفنية والإنسانية في عالم التكنولوجيا.