الإمارات تتبنى رؤية رائدة لدعم حوكمة الذكاء الاصطناعي الشامل
2025-10-08
مُؤَلِّف: محمد
في خطوة طموحة تعكس ريادة دولة الإمارات في مجال التقنية، أعلنت الحكومة عن تجديد التزامها بدعم حوكمة الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى تم تنظيمه على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ترأس الاجتماع معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التجارة الخارجية، الذي أعلن خلاله عن إطلاق "الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي"، وهي مبادرة تهدف إلى توحيد الجهود العالمية لتطوير استراتيجيات فعالة في هذا المجال.
تخلل الاجتماع عرض خاص لمبادرة "الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية"، بالتعاون مع مملكة بوتان، والتي تبرز أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الأمان الاقتصادي.
وأكد المجتمعون خلال اللقاء على الحاجة الملحة لبناء توافق عالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، مشددين على ضرورة معالجة المخاطر واستكشاف الفرص المرتبطة بتطبيق هذه التقنيات الحديثة.
كما استعرض الاجتماع مشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والخبراء من القطاعات المختلفة، لإرساء حلول مبتكرة تدعم الاستخدام الآمن والفعّال للذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة.
من جهته، أشار معالي الدكتور الزيودي إلى أهمية توفير بيئة داعمة تساهم في تعزيز الابتكار، مع ضرورة وضع ضوابط تحكم المخاطر المرتبطة بهذه التقنية.
وفي نفس السياق، تم التأكيد على أهمية تبادل المعرفة والخبرات بين دول العالم، خصوصًا من قبل الدول النامية، لتسريع وتيرة التقدم في مجالات متعددة لا سيما التقنية.
أخيرًا، أشار معاليه إلى أن التعاون بين الإمارات ومملكة بوتان يمثل نموذجًا مثاليًا يُظهر كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الخدمات الحكومية وتحسين جودة الحياة.