الإمارات تثبت أهمية القطاع الخاص في إنشاء نظام غذائي مستدام
2025-09-24
مُؤَلِّف: أحمد
الإمارات تلتزم بتعزيز الأمن الغذائي
أعلنت الإمارات عن إطلاق مبادرة وطنية تهدف إلى تقليل الفقد والهدر الغذائي بحضور عدد من الشخصيات البارزة، منها معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد. وقد رُسمت ملامح هذا التعاون مع شركتين رائدتين هما نستلها وهاوس أوف بوبس.
التعاون مع القطاع الخاص يعتبر جزءًا أساسيًا في تسريع وتيرة التحول نحو نظام غذائي أكثر استدامة، وتقليل الفقد والهدر الغذائي هو استراتيجية محورية لدولة الإمارات لتعزيز كفاءة الاقتصاد الوطني.
التعاون الوطني تحت شعار "نعمة"
المبادرة الوطنية التي أُطلقت عام 2022 تحت شعار "نعمة" تُركز على توحيد جهود الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بهدف تقليل الفقد والهدر الغذائي إلى النصف بحلول عام 2030. هذه الجهود تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
خالد حسن النويص، الرئيس التنفيذي للمنظمة، قال: "هذا التعاون مع شركة نستلها وهاوس أوف بوبس يُعد نموذجًا يُظهر كيفية تحويل التحديات المتعلقة بفقدان وهدر الغذاء إلى فرص للنمو والابتكار."
فرص استثمارية وتعليمية في مجال الغذاء
تشمل المبادرة أيضاً تقديم دروس ومدارس وورش عمل توعوية تهدف إلى تعزيز الوعي حول أهمية الحد من فقد وهدر الغذاء بين الشباب والمجتمع بشكل عام. كما سيعزز هذا التعاون من استدامة البنية التحتية الغذائية في الإمارات.
ماتز كنغان، الرئيس التنفيذي لشركة هاوس أوف بوبس، أوضح: "نؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ بزيادة الوعي، خاصة بين فئة الشباب. وفي هذا السياق، تسعى الإمارات إلى تعزيز ممارسات الاستدامة وتحقيق الريادة العالمية في مجال الأمن الغذائي."
خطط مستقبلية لمواجهة التحديات الغذائية
هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو بناء نظام غذائي أكثر كفاءة ومرونة، حيث يساهم في تحقيق النجاح المستدام في الإمارات. كما يهدف إلى مواجهة التحديات الغذائية المعقدة بشكل يتطلب تحالفات استثمارية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع.
تركيز الإمارات على تقليل الفاقد وهدر الأغذية يُظهر التزامها بتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز النمو المستدام للقطاع الخاص، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به عالميًا.
التزام طويل الأمد نحو التنمية المستدامة
بفضل هذه المبادرات، تضع الإمارات أسسًا متينة لبناء نظام غذائي متكامل يعكس أفضل الممارسات العالمية، ويساهم في دعم أولويات الأمن الغذائي. كما أن النجاح في هذا المجال ينطوي على تبادل المعرفة وتحفيز الابتكار في كل جوانب سلسلة القيمة الغذائية.