المستقبل يبدأ هنا.. كيف يعيد مهرجان الإمارات السينمائي تعريف المشهد العربي؟
2025-10-12
مُؤَلِّف: لطيفة
مهرجان الإمارات السينمائي: انطلاقة جديدة ودعوة للمبدعين
أعلن مهرجان الإمارات السينمائي، الذي يُعتبر الأول من نوعه في الدولة، عن فتح باب المشاركة في دورته الثالثة عشر، بدءاً من الأول من أكتوبر. يهدف المهرجان هذا العام إلى دعوة صناع الأفلام من داخل المنطقة وخارجها لتقديم أفلامهم القصيرة عبر موقعه الإلكتروني الجديد.
يركز المهرجان على الموهبة الإماراتية الصاعدة، مع تعزيز حضوره العالمي. كما يسعى لإبراز الأصوات الإبداعية المتنوعة في المشهد السينمائي المحلي، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمجتمع السينمائي العالمي.
التطوير الشامل لمهرجان السينما الإماراتي
وقالت أمل بنت مبارك، المديرة التنفيذية للمهرجان: "مهرجان الإمارات السينمائي ليس مجرد منصة، بل هو حركة تهدف إلى تمكين رواية القصص من المنطقة إلى العالم. هذا العام، ندعو إلى الشمولية والأصالة، ونعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للفنون السينمائية."
يشهد مهرجان هذا العام إعادة إطلاق شاملة لصفته البصرية وموقعه الإلكتروني، تحت إشراف فريق متخصص من محترفي صناعة السينما.
مشاركة متزايدة وتوقعات مستقبلية واعدة
يتوقع المهرجان تجاوز عدد المشاركات 1000 فيلم في موسم 2026، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة المشاركات من المخرجين الإماراتيين والإقليميين. سيتم الإعلان عن المتأهلين النهائيين في أبريل 2026 بعد عملية اختيار دقيقة تتم بإشراف لجنة من الخبراء في المجال.
وصرح رونالد أوا، مؤسس المهرجان، بأن التركيز هذا العام سيكون على القصص المتنوعة القادمة من الإمارات والعالم العربي، مع الترحيب بالأصوات الوافدة من مناطق مثل جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأوروبا.
تأسيس مستدام وصوت نابض لمجتمع السينما
تأسس مهرجان الإمارات السينمائي في عام 2013 كمبادرة فنية لمجموعة الإمارات، حيث ساهم في تعزيز الإبداع والابتكار. ومع رحلته المستمرة، أصبح مهرجانًا مستقلًا نابضًا بالحياة، يسعى لدعم الفن والابتكار مع الحفاظ على جذوره في المجتمع.
وأضاف أوا: "نعمل حاليًا على بناء شراكات استراتيجية مع علامات تجارية كبيرة ووسائل الإعلام والمؤثرين والمؤسسات الثقافية، لجعل قصصنا حية، يُسمع صداها عالميًا."