العالم

"القبة الحديدية".. سلاح إسرائيل الفتاك وكشف نقاط ضعفه!

2025-06-21

مُؤَلِّف: مريم

هل تعلم كيف يعمل الدرع الخارق؟

منذ انطلاقها في مارس 2011، أحدثت القبة الحديدية تحولاً عظيماً في منظومة الدفاع الإسرائيلية، إذ تعرضت لعدة تحديثات تقنية هامة، مما ساهم في حماية إسرائيل من الهجمات الصاروخية.

كيف تعمل القبة الحديدية؟

تعتمد القبة الحديدية على تكنولوجيا رادار متطورة قادرة على رصد الصواريخ المعادية، تحديد مساراتها، ثم اتخاذ قرار بشأن الاعتراض. إذا كان الصاروخ يشكل تهديدًا لموقع حيوي أو استراتيجية، تطلق الوحدة التنفيذية صواريخ من نوع "تمير" لتفجيره في الجو.

أما إذا لم يشكل الصاروخ خطرًا، فإن المنظومة تتجاهله وتسمح له بالمرور، وذلك للحفاظ على الموارد. يُذكر أن تقريرًا أمريكيًا صدر في عام 2023 أكد قدرة القبة الحديدية على اعتراض الصواريخ على بعد ما بين 4 و70 كيلومترًا.

مكونات القبة الحديدية.

تتكون القبة الحديدية من عدة مكونات حديثة تشمل أنظمة الرصد، والإطلاق، ووحدات الصواريخ، فضلا عن الفرق العسكرية التي تدير العمليات، إضافةً إلى القادة الذين يُشرفون على تنسيق الإجراءات.

من يقف وراءها؟

تُعتبر القبة الحديدية ثمرة تعاون إسرائيلي بين شركة "رافائيل" وتقديم الدعم المالي والتقني من الولايات المتحدة. ومنذ عام 2011، خصصت واشنطن مليارات الدولارات لدعم إنتاج هذه المنظومة الحاسمة.

نقاط الضعف.

رغم نجاحاتها، يشير خبراء إلى أن القبة الحديدية ليست محصنة بالكامل. فقد حذر تقرير للأوروبيين في يونيو 2021 من أن النظام قد يتعرض لهجمات "إشباح"، أي هجمات بصواريخ متعددة في وقت واحد، مما قد يتجاوز قدرة المنظومة على التعامل.

تشير التقديرات إلى أن مثل هذه الهجمات قد تشكل تحديًا حقيقيًا في حال حدوث تصعيد عسكري، مما يستدعي تطوير مستمر للمنظومة وزيادة إنتاج الصواريخ بهدف تعزيز القدرات الدفاعية.